2026-02-15
أميركا قصفت 30 هدفاً لـ«داعش» في سوريا

بعد أن سحبت السلطات العسكرية في النيجر الحصانة الدبلوماسية عن سفير فرنسا سيلفان إثيه، وأمرته بمغادرة البلاد نهاية أغسطس الماضي، والقوات الأمنية مستمرة في فرض حظر قاسِ عليه.
ومنع الأمن النيجري السفير الفرنسي من الزيارة للأسبوع الثالث على التوالي. وفقا لمواقع عربية.
يُشار إلى أن السلطات العسكرية في النيجر كانت قد منعت مطلع سبتمبر الجاري، سفيري الاتحاد الأوروبي وإسبانيا من زيارة إيتيه، بحسب مبعوث هلا فلسطين/الحدث.
كما منعت قوات الأمن المنتشرة منذ أسابيع حول السفارة الفرنسية السيارات من دخول المبنى.
ورغم ذلك لا تزال باريس ترفض الاعتراف بالسلطات النيجيرية الجديدة، وترفض ترك سفيرها استجابة لطلب الانقلابيين الذين أطاحوا بالرئيس محمد بازوم المعتقل في قصره.
“يأخذ حصصًا عسكرية”
أعلن الرئيس الفرنسي، الجمعة إيمانويل ماكرون السفير الفرنسي في النيجر “محتجز” من قبل المؤسسة العسكرية الحاكمة، لافتا إلى أن الطعام الذي يتناوله هو “حصص غذائية عسكرية”.
وقال ماكرون أيضًا خلال زيارته لمنطقة سومور أون أوكسوا وسط شرق فرنسا: “في النيجر، في الوقت الذي أتحدث فيه إليكم، لدينا سفير وموظفون دبلوماسيون تم احتجازهم كرهائن في السفارة الفرنسية"، مضيفاً "أن العسكريين «يمنعون (هذه) الأطعمة، والسفير يأكل». حصص غذائية عسكرية".
“لم يعد بإمكانه الخروج”
كما أشار إلى أن السفير سيلفان إيتي “لم تعد لديه إمكانية المغادرة. إنه شخص غير مرغوب فيه”.
وعندما سئل عن إمكانية عودة السفير إلى باريس، أجاب: «سأفعل ما سنتفق عليه مع الرئيس بازوم لأنه صاحب السلطة الشرعية وأتحدث معه كل يوم».
إلغاء الاتفاقيات
يشار إلى أنه منذ انقلاب 26 يوليو الماضي، بلغ التوتر الدبلوماسي ذروته بين المؤسسة العسكرية الحاكمة وفرنسا التي لا تعترف بشرعيتها.
وفي 3 أغسطس/آب، أعلن قادة الانقلاب في النيجر إلغاء العديد من اتفاقيات التعاون العسكري مع فرنسا التي تنشر نحو 1500 جندي في البلاد في إطار معركتها الأوسع ضد المتطرفين.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد