الرئيسية   الأخبار

العنف يحصد أكثر من 100 قتيل وجريح خلال 50 يوماً..

الضالع.. إبطال 10 عبوات ناسفة زرعها مجهولون على الطريق العام والجيش يداهم مناطق المواجهات مع المسلحين

الجمعة 21 فبراير-شباط 2014 الساعة 09 صباحاً / أخبار اليوم/ خاص

تمكن أفراد اللواء 33 مدرع بمحافظة الضالع جنوبي اليمن أمس الخميس من إبطال أكثر من 10 عبوات ناسفة زُرعت في طريق الضالع قعطبة.

وأكد مصدر باللواء لـ"أخبار اليوم" بأن هذه العبوات كانت تستهدف العربات العسكرية التي تقوم بتأمين الطريق الرئيسية منذ يوم أمس الأول.

وفي الغضون داهمت قوات من الجيش معززة بالدبابات المنطقة الواقعة بين السجن المركزي والمجمع الحكومي بمحافظة الضالع اثر هجوم شنه مسلحون من الحراك على عربات عسكرية .

ونقلت مصادر صحفية "أن مسلحي الحراك نصبوا كميناً لقافلة من العربات المدرعة في مدينة الضالع – جنوب اليمن – دون سقوط إصابات".

وتشهد محافظة الضالع وضعاً متوتراً مستمراً منذ الـ 27 من ديسمبر العام المنصرم، بعد وقوع مجزرة مخيم العزاء في منطقة سناح التي سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى جلًهم مدنيون..

وسقط ما يقارب 9قتلى وعشرات الجرحى اثر سقوط قذيفة أطلقتها دبابة تابعة لقوات اللواء 33 مدرع على مخيم للعزاء لأنصار الحراك في منطقة سناح، حيث لاقت الحادثة استياءً واسعاً محلياً ودولياً..

ومنذ أواخر العام المنصرم 2013 لا زالت الضالع على صفيح ساخن والاشتباكات المسلحة مستمرة بين مليشيات من فصيل الحراك المسلح الذي يقوده القيادي علي سالم البيض، ويستهدف مواقع ومعسكرات للجيش ومبانِ حكومية، وتشير المصادر إلى أن القصف المتبادل والاشتباكات الجارية بين قوات الجيش ومليشيات الحراك راح ضحيتها (35) قتيلاً و(65)جريحاً منذ بداية يناير الماضي وحتى فبراير الجاري، إضافة إلى أضرار في المباني والمنازل والمحلات التجارية.

واستخدم الطرفان في الاشتباكات العنيفة أسلحة خفيفة وثقيلة ومتوسطة طالت منازل ومبان حكومية ومواقع عسكرية في مدينة الضالع، ما ادى الى نزوح العديد من السكان من المدينة التي تدور فيها المواجهات بشكل أكبر عن ذي غيرها من المناطق- أدت الى نزوحهم لمناطق أخرى مجاورة.

وفي الغضون شهد بداية فبراير الجاري عملية نزوح مشابهة لسكان يقطنون في منطقة سناح بذات المحافظة، وأغلب هذه اﻷسر تعود لمحافظتي (إب -وتعز)وأغلب أرباب هذه اﻷسر يملكون محلات تجارية وخدمية و ورش سيارات. توقف الدراسة في كلية التربية(و طلاب لم يتمكنوا من أداء امتحاناتهم).

 وأدت الفوضى والعنف والاشتباكات المسلحة التي تشهدها مدينة الضالع ومنطقة سناح إلى شلل تام للخدمات الحكومية وللحركة الاجتماعية والاقتصادية, حيث طلاب كلية التربية لم يتمكنوا من الذهاب لأداء امتحانات النصف الأخير من العام الدراسي خاصة بعد أن أطل العام الدراسي الجديد 2014م برأسه..