75 خبيرًا إيرانيًا إلى مناطق الحوثيين.. تعزيز للقدرات الصاروخية والبحرية والاستخبارية

2026-08-31 10:46:31 أخبار اليوم/متابعات

  

كشفت مصادر مطلعة لـ«يمن فيوتشر» عن وصول نحو 75 خبيرًا وعسكريًا إيرانيًا إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية منذ منتصف عام 2025 وحتى يوليو/تموز 2026، في تحرك قالت إنه يستهدف تعزيز القدرات العسكرية والاستخبارية للمليشيا ، مع تركيز خاص على العمليات البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتطوير منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

 

وبحسب المصادر، تولت قيادة الحرس الثوري الإيراني توزيع مهام متخصصة على العناصر التي وصلت إلى صنعاء، شملت الإشراف على العمليات البحرية، وتطوير قدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، ورفع كفاءة غرف العمليات والتخطيط الميداني، إلى جانب تحسين قدرات المليشيا على التعامل مع أنظمة الرصد والتتبع الإقليمية والدولية.

 

وأوضحت المصادر أن أحدث دفعة، التي وصلت في يوليو الماضي، ضمت 25 عسكريًا إيرانيًا، إضافة إلى الدبلوماسي محمد جلال فيروزنيا، السفير الإيراني الأسبق لدى اليمن خلال تسعينيات القرن الماضي، وأحد المسؤولين السابقين عن ملف الخليج في وزارة الخارجية الإيرانية، مشيرة إلى أن وجود شخصية بهذه الخلفية السياسية والاستراتيجية يعكس، وفق تقديرها، طبيعة المهمة الموكلة إلى المجموعة الجديدة.

 

ووصلت المجموعة إلى مطار الحديدة في 13 يوليو/تموز 2026 على متن طائرة تابعة لشركة «ماهان إير»، بعدما غيّرت الطائرة وجهتها من مطار صنعاء، قبل أن يجري نقل أفراد المجموعة برًا إلى العاصمة، وفق المصادر.

 

وتتركز مهام الخبراء، وفق المعلومات التي أوردتها المصادر، على تعزيز إدارة العمليات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في ظل تصاعد النشاط البحري لمليشيا الحوثي والهجمات التي تستهدف السفن، إضافة إلى تطوير آليات القيادة والسيطرة ورفع مستوى التنسيق بين الوحدات العسكرية والاستخبارية التابعة للمليشيا .

 

وتشمل المهمة كذلك تطوير القدرات الصاروخية، من خلال تحسين دقة توجيه الصواريخ الباليستية وتكتيكات إطلاقها، إلى جانب رفع كفاءة الطائرات المسيّرة وتطوير أنظمة التحكم والتوجيه الخاصة بها، فضلاً عن العمل على تعزيز قدرات الزوارق المسيّرة عن بُعد والألغام البحرية.

 

كما يعمل الخبراء، بحسب المصادر، على تطوير قدرات استخبارية وتكتيكية لدى مليشيا الحوثي، بما يساعدها على تقليل فرص اكتشاف تحركاتها العسكرية، والتعامل مع عمليات المراقبة والرصد الجوي والبحري، ومحاولة تجاوز أنظمة التتبع المفروضة على الأجواء والموانئ والممرات البحرية اليمنية.

 

وتشير هذه المعطيات، في حال صحتها، إلى أن الدعم الإيراني للمليشيا لا يقتصر على توريد المعدات والأسلحة، وإنما يمتد إلى توفير خبرات بشرية متخصصة في مجالات التشغيل والتخطيط والتطوير العسكري والاستخباري، بما يعزز قدرة مليشيا الحوثي على تشغيل وتطوير منظوماتها القتالية، ولا سيما في المجالين الصاروخي والبحري.

 

ويبرز البحر الأحمر وباب المندب بوصفهما محورًا رئيسيًا في طبيعة المهام المسندة إلى الخبراء الإيرانيين، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية للممر الملاحي وما يترتب على أي تهديد يطاله من تداعيات على حركة التجارة الدولية وأمن الملاحة في المنطقة.

   

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
من أصفهان إلى صحوة صعدة وجرف الصخر بالعراق.. طائرة "صيّاد" أداة نفوذ إيرانية عابرة للحدود

| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
وزيرة الخارجية اليمنية لـ (الشرق الأوسط): علاقة «تخادم» بين الحوثيين وإيران وتصعيد الجماعة يهدد المنطقة والملاحة الدولية

في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد