2026-06-09
ساحل حضرموت.. ضبط مروج مخدرات بحوزته أكثر من 10 كيلوغرامات من المواد المخدرة

أحبطت قوات خفر السواحل اليمنية، مساء الأحد، عملية تهريب واسعة لمهاجرين غير شرعيين قبالة السواحل الجنوبية للعاصمة المؤقتة عدن، في مؤشر جديد على تصاعد نشاط شبكات التهريب عبر خليج عدن.
وأعلنت مصلحة خفر السواحل اعتراض قاربين تقليديين من نوع “جلبة” جنوب المدينة، كانا يحملان على متنهما 340 مهاجراً، بينهم نساء وأطفال، قدموا من دول القرن الإفريقي في ظروف وصفت بالقاسية والخطيرة، ضمن رحلات بحرية غير آمنة تديرها شبكات منظمة تنشط في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأكدت المصلحة أن العملية أسفرت عن ضبط المتورطين في تنظيم وقيادة الرحلتين، مشيرة إلى استكمال الإجراءات القانونية بحقهم تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء، في إطار الجهود المستمرة لملاحقة شبكات الاتجار بالبشر.
وعلى الصعيد الإنساني، أوضحت خفر السواحل أنها باشرت فوراً تقديم الإسعافات والمساعدات الأولية للمهاجرين، والعمل على تأمينهم قبل إحالتهم إلى الجهات المختصة، وفق الإجراءات القانونية والإنسانية المعتمدة.
كما جرى التنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عدن، لضمان التعامل مع الحالات وفق المعايير الدولية، خاصة في ظل الأوضاع الصحية والإنسانية الصعبة التي يعانيها المهاجرون خلال رحلاتهم البحرية.
وجددت خفر السواحل تحذيراتها من مخاطر الهجرة غير الشرعية، مؤكدة أن هذه الرحلات تمثل تهديداً مباشراً لحياة المهاجرين، وتعرضهم للاستغلال من قبل عصابات التهريب، التي لا تتردد في استخدام وسائل بدائية ومتهالكة لتحقيق مكاسب مالية.
وتأتي هذه العملية في سياق جهود متواصلة لتعزيز الأمن البحري في المياه اليمنية، ومكافحة الأنشطة غير المشروعة، في ظل تزايد محاولات التسلل والتهريب عبر السواحل، ما يفرض تحديات أمنية وإنسانية متزايدة على الجهات المختصة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد