2026-06-09
ساحل حضرموت.. ضبط مروج مخدرات بحوزته أكثر من 10 كيلوغرامات من المواد المخدرة

أثارت جريمة اغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، موجة إدانات دولية واسعة، وسط تحذيرات من تصاعد استهداف الكوادر المدنية في العاصمة المؤقتة عدن، ومطالبات متزايدة بإجراء تحقيق عاجل وتقديم الجناة إلى العدالة.
وفي هذا السياق، أدان المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا، الجريمة بشدة، مؤكداً رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال، ومشددًا على أن "مثل هذه الجرائم الشنيعة لا يمكن التسامح معها"، معبّراً عن تعازيه لأسر الضحايا، ومجدداً دعمه لجهود الحكومة اليمنية في ملاحقة المتورطين.
بدوره، وصف المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الحادثة بأنها "صدمة كبيرة"، معتبراً أن مقتل وسام قائد، الذي عُرف بتفانيه في العمل التنموي، يمثل خسارة فادحة لجهود تحسين سبل العيش في البلاد. وأبدى قلقه من تصاعد استهداف الشخصيات العامة، مشيراً إلى أن الجريمة جاءت بعد أيام من اغتيال التربوي عبد الرحمن الشاعر، في مؤشر خطير على تدهور الوضع الأمني.
وشدد غروندبرغ على أن تحقيق المساءلة يمثل السبيل الوحيد لردع هذه الجرائم، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز حماية العاملين في القطاعين الحكومي والمدني، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
مواقف دولية حازمة ومطالب بالعدالة
وعلى الصعيد الدولي، أعربت بعثات دبلوماسية غربية عن صدمتها وإدانتها الشديدة للجريمة، حيث أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، أن وسام قائد كان نموذجاً للتفاني في خدمة بلاده، داعياً إلى تقديم الجناة إلى العدالة دون تأخير.
كما طالبت السفارة الأمريكية بإجراء تحقيق شامل وشفاف لمحاسبة المسؤولين عن الجريمة، مؤكدة ضرورة أن تكون عدن بيئة آمنة للمسؤولين والمواطنين على حد سواء.
وفي السياق ذاته، شددت السفيرة الفرنسية كاترين كورم كمون على ضرورة تعقب الجناة ومحاسبتهم، فيما دعا السفير الألماني توماس شنايدر إلى تحقيق سريع، واصفاً الضحية بأنه شخصية كرست جهودها لخدمة التنمية في اليمن.
من جانبها، عبّرت السفيرة البريطانية لدى اليمن عن صدمتها وغضبها من الحادثة، مؤكدة أن وسام قائد لعب دوراً محورياً في إيصال المساعدات الإنسانية، ومطالبة بتحديد المسؤولين عن الجريمة ومحاسبتهم بشكل عاجل.
وتأتي هذه الإدانات في ظل تصاعد لافت في استهداف الشخصيات المدنية والكوادر المهنية في عدن، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تدهور الوضع الأمني، وعودة موجة الاغتيالات التي تستهدف مؤسسات الدولة والجهود التنموية.
وكان مسلحون مجهولون قد اختطفوا وسام قائد من أمام منزله في مدينة إنماء، قبل أن يُعثر على جثمانه بعد ساعات في واقعة هزّت الأوساط الرسمية والمجتمعية.
وعقب الجريمة، وجّه وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان برفع مستوى الجاهزية الأمنية في عدد من المحافظات، وتكثيف الجهود الميدانية لتعقب الجناة وضبطهم، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون في ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وتعكس هذه التحركات الرسمية، إلى جانب الضغوط الدولية، حجم القلق من تداعيات الجريمة، وضرورة استعادة الثقة بالأجهزة الأمنية، وضمان حماية الكوادر المدنية والعاملين في المجال التنموي.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد