2026-02-12
بعد مواجهات عتق وسقوط ضحايا.. محافظ شبوة يشكّل لجنة تحقيق ويتوعد بمحاسبة المتورطين قانونيًا

صرح مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية أن الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، السبت 3 يناير، قد تابع باهتمام بالغ المناشدة الصادرة عن أبناء ومكونات المحافظات الجنوبية، وما عبرت عنه من حرص صادق ومسؤول على حماية جوهر القضية الجنوبية، وصون وحدتها، ورفض أي دعوات انفرادية أو إقصائية لا تعبر عن تنوع الجنوب ولا عن تطلعات جميع أبنائه.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، أكد العليمي مجددًا أن القضية الجنوبية هي قضية عادلة ومحورية في مسار بناء الدولة اليمنية الحديثة. وأضاف أن لا خلاف على حق أبناء المحافظات الجنوبية في معالجة منصفة تراعي أبعادها التاريخية والاجتماعية، بما يلبي تطلعاتهم المشروعة ويصون كرامتهم وحقوقهم، ويضمن التعايش السلمي، والأمن والاستقرار، والتنمية.
وشدد رئيس المجلس الرئاسي على أن حل القضية الجنوبية لا يمكن أن يكون حكراً على أي طرف أو مكون بعينه، أو يختزل في إجراءات أحادية أو ادعاءات تمثيل حصرية. وقال: "يجب أن يكون الحل نتاج إرادة جماعية، ومسار حوار مسؤول، مع مقاربات مؤسسية، تستند إلى المرجعيات الوطنية المتوافق عليها، والتي تشمل مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واتفاق الرياض، والمشاورات اليمنية-اليمنية برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض، وإعلان نقل السلطة، وقرارات الشرعية الدولية."
وأكد المصدر حرص قيادة الدولة على حماية السلم الأهلي، وتثبيت مبادئ الشراكة والتوافق، ونبذ الإقصاء، بما يضمن إطارًا وطنيًا جامعًا لمعالجة القضية الجنوبية بشكل عادل وشامل، ورفض القوة العسكرية أو استخدام السلاح لتحقيق مكاسب سياسية لا تخدم القضية الجنوبية.
كما أكد العليمي انفتاح الدولة على كافة المبادرات والأفكار المؤسسية لحل القضية الجنوبية، بما يتماشى مع أولويات المرحلة الانتقالية، وبما يحفظ وحدة الصف، ويعزز الثقة بين جميع الأطراف، ويضمن أن تكون أي حلول تعبيرًا عن الإرادة الشعبية عبر وسائل سلمية وقانونية.
وقال المصدر: "الدولة ستبقى منحازة للعدالة، وحامية لحقوق المواطنين، وراعية لمسار سلمي يعالج القضية الجنوبية بما تستحقه من جدية وإنصاف، ويحفظ وحدة المجتمع ويصون أمن اليمن واستقرار المنطقة."
وانطلاقًا من هذه المسؤولية الوطنية، تقدم العليمي إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بطلب استضافة ورعاية المؤتمر في مدينة الرياض، امتدادًا لدور المملكة المحوري في دعم اليمن وشعبه.
وأضاف: "يأمل رئيس مجلس القيادة أن يضم المؤتمر جميع المكونات والشخصيات الجنوبية، بما فيهم مكون المجلس الانتقالي، بما يعبر عن تنوع الجنوب، ويمنع الإقصاء أو التهميش، ويعزز التعايش السلمي في جميع المحافظات الجنوبية."
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد