2026-08-07
هجوم حوثي على نجران يُصيب 11 مدنيًا.. والتحالف يتوعد بإجراءات رادعة

تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في محافظة لحج، إذ شهدت مديرية القبيطة، مساء الأحد 6 يوليو، قصفاً مدفعياً عنيفاً وعشوائياً استهدف قرى مأهولة بالسكان شمال شرق عزلة كرش، ما خلّف حالة من الرعب والهلع بين الأهالي، لا سيما النساء والأطفال.
وأكدت المحامية إشراق المقطري، الناطق الرسمي وقاضي التحقيق في اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، أن القصف الحوثي استهدف قريتي الدرب وقداش، واستمرً لأكثر من نصف ساعة، ما أجبر بعض السكان على مغادرة منازلهم والاحتماء بالمناطق المجاورة في ظل تصعيد دموي متكرر تشهده المنطقة.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام فقط من سلسلة جرائم دامية، كان آخرها استشهاد امرأة مسنّة جراء انفجار عبوة ناسفة أثناء محاولتها دخول منزلها، تلاها قنص طفل أثناء تناوله طعامه قرب منزله، ما أدى إلى إصابته في رقبته وتعرضه لشلل دائم في العمود الفقري.
مصادر حقوقية وصفت هذه الاعتداءات بأنها جزء من نمط ممنهج للانتهاكات الحوثية ضد المدنيين في المحافظة، ضمن سياسة الترويع والتنكيل، مؤكدة أن ما يحدث في لحج ليس حوادث معزولة، بل جرائم حرب مكتملة الأركان.
وتتواصل هذه الانتهاكات وسط غياب موقف أممي حازم، وصمت دولي مريب إزاء جرائم مليشيا الحوثي المتصاعدة بحق الأبرياء، وهو ما يثير تساؤلات حول جدية المجتمع الدولي في حماية حقوق الإنسان في اليمن، ووقف نزيف الدم المستمر منذ سنوات.
"عملية الراية السوداء": إسرائيل تستهدف موانئ الحديدة وتتوعد الحوثيين بثمن باهظ بعد هجوم باليستي على مطار بن غوريون
أخبار اليوم/متابعات
شهدت محافظة الحديدة غربي اليمن، فجر الاثنين 7 يوليو، سلسلة غارات جوية مكثفة شنها الجيش الإسرائيلي في إطار عملية عسكرية أطلق عليها اسم "الراية السوداء"، استهدفت بنى تحتية ومرافق بحرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية. جاء ذلك ردًا على هجوم صاروخي باليستي فرط صوتي أطلقته المليشيا باتجاه مطار بن غوريون الإسرائيلي.
وقالت مصادر محلية إن دوي انفجارات عنيفة سُمع في محيط موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي، كما طال القصف محطة كهرباء رأس الكثيب.
في حين وصفت وسائل إعلام تابعة لمليشيا الحوثي الهجوم بأنه "عدوان صهيوني"، وأعلنت أن الدفاعات الجوية صدّت الهجمات، في حين تحدثت عن استهداف البنية التحتية المدنية للمدينة.
وجاء القصف بعد أن أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيرًا عاجلًا دعا المدنيين والعاملين في الموانئ ومحطة الكهرباء إلى إخلاء المواقع فورًا، مشيرًا إلى استخدامها من قبل مليشيا الحوثي لأغراض عسكرية.
وأكد وزير دفاع الاحتلال، يسرائيل كاتس، أن العملية استهدفت "أهدافًا إرهابية" بموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، إضافة إلى محطة رأس الكثيب، فضلاً عن قصف السفينة "غالاكسي ليدر" التي استولت عليها مليشيا الحوثي عام 2023 وتحولت إلى مقر للعمليات البحرية الإرهابية.
وشدد كاتس في تصريحاته على أن "قانون اليمن هو قانون طهران"، مضيفًا: "من يحاول إيذاء إسرائيل سيتعرض للأذى، ومن يرفع يده ضدنا ستُقطع". وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سلاح الجو قصف بنحو 56 قنبلة وصاروخًا ثقيلًا مواقع حوثية في الحديدة.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي، يحيى سريع، مسؤولية جماعته عن إطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي من طراز "فلسطين 2" باتجاه مطار بن غوريون، مؤكدًا "نجاح العملية" و"توقف حركة المطار"، ومشيرًا إلى استمرار "العمليات الإسنادية" حتى "وقف العدوان على غزة ورفع الحصار".
تزامنت هذه التطورات مع هجوم مسلح على سفينة تجارية في البحر الأحمر على بعد نحو 94 كيلومترًا جنوب غرب الحديدة. وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وشركة "أمبري" للأمن البحري أن ثمانية زوارق صغيرة أطلقت قذائف صاروخية وأسلحة خفيفة على السفينة.
وتعد هذه الهجمات جزءًا من سلسلة طويلة نفذتها مليشيا الحوثي منذ نوفمبر 2023، شملت أكثر من 100 هجوم على سفن تجارية في البحر الأحمر، ما أسفر عن غرق سفينتين، والاستيلاء على أخرى، ومقتل أربعة بحارة على الأقل، مما دفع شركات شحن عالمية إلى تغيير مساراتها لتجنب قناة السويس والبحر الأحمر.
تعز تغلي بالاحتجاجات.. تظاهرة نسوية تطالب بالخدمات وأخرى تنشد العدالة
أخبار اليوم/متابعات
تشهد محافظة تعز موجة احتجاجات شعبية متصاعدة، تعكس حالة احتقان اجتماعي متفاقم، في ظل غياب الخدمات الأساسية، وتردّي الأوضاع المعيشية، وسط اتهامات متزايدة للسلطة المحلية بممارسة الفساد والتقاعس عن تنفيذ الأحكام القضائية وحماية حقوق المواطنين.
نساء يطالبن بالماء.. واتهامات بتغذية الأزمات
في قلب مدينة تعز، نفذت عشرات النساء وقفة احتجاجية أمام مبنى السلطة المحلية للمطالبة بتوفير مياه الشرب، بعد أيام من الأزمة الخانقة التي دفعت بالأسر إلى الاصطفاف في طوابير طويلة للحصول على المياه.
ورفعت المشاركات لافتات وهتافات حمّلت السلطة مسؤولية الانهيار الخدمي، متهمات المسؤولين بإدارة شبكات فساد وتجاهل معاناة المواطنين، ومؤكدات استمرار تحركاتهن حتى تحقيق مطالبهن المشروعة.
مركز صحي مهدد بالإغلاق بسبب تجاهل الأحكام القضائية
وفي وقفة احتجاجية منفصلة، نظّمت نقابة المهن الفنية الطبية وقفة أمام مركز 14 أكتوبر الصحي للأمومة والطفولة، احتجاجًا على عدم تنفيذ أمر قضائي بإزالة محطة غاز مجاورة للمركز.
وأكد المشاركون أن وجود المحطة يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المرضى والعاملين وسكان الحي، في ظل تعرض الطاقم الطبي لتهديدات واعتداءات متكررة.
وطالبت النقابة في بيان رسمي بإنفاذ القانون لحماية المرافق الصحية ومنع إغلاق المركز الذي يقدم خدمات مجانية لآلاف المحتاجين.
مشروع مياه يثير المخاوف في جبل حبشي
وفي الريف الغربي للمحافظة، خرج العشرات من سكان مديرية جبل حبشي في مظاهرة احتجاجية ضد مشروع حفر آبار ارتوازية ضمن "مشروع مياه الشيخ زايد".
وأعرب المحتجون عن خشيتهم من استنزاف الحوض المائي للمنطقة وجفاف أراضيهم الزراعية، داعين إلى إعادة توجيه التمويل لصيانة مشاريع المياه القائمة بدلًا من العبث بالموارد البيئية، ومحذرين من كارثة بيئية واحتقان اجتماعي متفاقم.
مدينة محاصرة وسلطة عاجزة
وتأتي هذه التحركات الشعبية وسط ظروف إنسانية ومعيشية صعبة يعيشها سكان تعز، في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه مليشيا الحوثي على مداخل المدينة، وعجز السلطة المحلية عن تنفيذ أبسط مسؤولياتها.
ويرى مراقبون أن تعز باتت نموذجًا صارخًا لمعاناة المدن المحررة التي تتجرع مرارة الحرب وسوء الإدارة وغياب الدولة، وسط دعوات متزايدة للتدخل الرئاسي العاجل لوضع حد للانفجار الشعبي المحتمل.
استعادة الدولة يؤمن الملاحة.. تعليق رسمي على استهداف سفينة تجارية قبالة الحديدة
أخبار اليوم/متابعات
قالت الحكومة، إن تعرض سفينة لهجوم قبالة سواحل الحديدة، يعكس مجددا خطورة استمرار سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على أجزاء من الشريط الساحلي اليمني، وما يشكله ذلك من تهديد خطير ومستدام لأمن الملاحة البحرية والتجارة العالمية، وخطوط إمدادات الطاقة التي تمر عبر البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، ما يضع أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره على المحك.
وأكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، في تصريح صحفي، أن تأمين خطوط الملاحة البحرية، وحماية الأمن البحري الإقليمي والدولي، لا يمكن تحقيقهما إلا عبر استعادة الدولة اليمنية سيطرتها الكاملة على الشريط الساحلي وكافة الأراضي اليمنية، وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.
وتعرضت سفينة، أمس، لإطلاق نار من عدة زوارق صغيرة، استخدمت أسلحة خفيفة وقذائف، على بُعد 51 ميلاً بحرياً جنوب غرب الحديدة.
وذكرت مصادر أمنية بحرية، أن ناقلة البضائع السائبة "ماجيك سيز" المملوكة لجهة يونانية وترفع علم ليبيريا، تسربت إليها المياه بعدما هاجمتها زوارق بحرية مسيَّرة.
مليشيا الحوثي تختطف مواطنين في عمران بسبب تضامنهم مع الشيخ "حنتوس" عبر مواقع التواصل
أخبار اليوم/متابعات
أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية، يوم الأحد 6 يوليو 2025، على تنفيذ حملة اختطافات طالت عددًا من المواطنين في مديرية خمر بمحافظة عمران، على خلفية تفاعلهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع جريمة اغتيال الشيخ صالح حنتوس، الذي استشهد منتصف الأسبوع الماضي برصاص عناصر تابعة للمليشيا.
وأكدت مصادر محلية لموقع "المصدر أونلاين" أن القيادي الحوثي "أبو غالب الغيلي"، المعين نائبًا لمدير أمن مديرية خمر من قِبل المليشيا، قام باختطاف الشاب فياض اللوندي، أحد أبناء مدينة خمر، بعد نشره تعليقًا على منشور تضامني مع الشيخ الشهيد.
وشملت الحملة، التي نفذها الغيلي، عددًا من المواطنين الآخرين، بينهم يوسف الهباء من قرية المسيجد – عزلة غشم، وعبدالعزيز ظفران عامر، وعبدالوهاب عيضة من قرى وادي خمر، حيث تم اقتيادهم إلى أحد السجون السرية التابعة للمليشيا في المحافظة.
وتأتي هذه الاعتقالات في سياق ممارسات قمعية مستمرة تنتهجها مليشيا الحوثي بحق المعارضين والناشطين، في محاولة لإسكات الأصوات الرافضة لانتهاكاتها، وإرهاب المجتمع لمنع أي تضامن أو تعبير حر عن الرأي، حتى عبر الفضاء الإلكتروني.
ويشهد الشارع المحلي في خمر وعمران حالة من الاحتقان الشعبي، وسط مطالبات بالإفراج الفوري عن المختطفين، ومحاسبة المتورطين في اغتيال الشيخ صالح حنتوس، الذي مثّل رحيله صدمة كبيرة بين أبناء منطقته والقبائل المجاورة.
مليشيا الحوثي تفرض طقوسًا طائفية إيرانية في الجوف وسط رفض شعبي واسع
أخبار اليوم/متابعات
في خطوة وُصفت بأنها تمثل تهديدًا مباشرًا لهوية اليمن الدينية، فرضت مليشيا الحوثي الإرهابية طقوسًا طائفية مستوردة من إيران داخل أحد مساجد محافظة الجوف، ضمن محاولاتها المستمرة لفرض تغيير جذري على المعتقدات والموروث الديني للمجتمع اليمني.
إجبار السكان على حضور "اللطم" في المتون
وأفادت مصادر محلية في مديرية المتون بأن المليشيا أجبرت الأهالي على حضور مجالس "اللطم" التي أقيمت داخل مسجد "كرشان"، ضمن فعاليات إحياء ما تسميه المليشيا بـ"الفعالية العاشورائية".
وأكدت المصادر أن الحضور لم يكن طوعيًا، بل تم تحت تهديدات مباشرة من قبل مشرفي مليشيا الحوثي الذين توعدوا الممتنعين بالعقوبات.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر أطفالًا يؤدون طقوس اللطم، بينما يردد قيادي حوثي عبارات ذات مضمون طائفي ومذهبي دخيل على الموروث الديني اليمني، في مشهد أثار سخطًا واسعًا.
رفض مجتمعي لتشييع المساجد
وتُعد هذه الطقوس امتدادًا لمساعي المليشيا الحوثية لفرض المذهب الإيراني في اليمن، مستخدمة المساجد والمدارس والمناسبات الدينية كساحة لبث أفكارها العقائدية الدخيلة، وفي مقدمتها مفهوم "الولاية" الذي تسعى لتمريره بالقوة.
وأكدت مصادر دينية ومجتمعية أن هذه الممارسات تُعد انتهاكًا صريحًا للحرية الدينية والتقاليد السنية الراسخة في المجتمع اليمني، مشيرة إلى أن مليشيا الحوثي يعملون بشكل ممنهج على تشييع المساجد وتحويلها إلى منابر لترويج الفكر الطائفي المستورد من طهران.
ويأتي هذا التصعيد في وقتٍ تتسع فيه حالة الرفض الشعبي تجاه سياسات مليشيا الحوثي المتعلقة بتغيير هوية المجتمع، وسط تحذيرات من تداعيات ثقافية وأمنية تهدد النسيج الاجتماعي اليمني.
مليشيا الحوثي تواصل حملة اختطافات واسعة في إب ومنظمة "رصد" تدعو الصليب الأحمر للتحقيق وزيارة السجون
أخبار اليوم/متابعات
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية تصعيدها القمعي في محافظة إب، وسط اليمن، من خلال حملة اختطافات ممنهجة تستهدف التربويين والموظفين الحكوميين والكوادر الأكاديمية، في ظل انتهاكات متصاعدة تشهدها مختلف مديريات المحافظة.
وقالت مصادر محلية إن المليشيا اختطفت خلال اليومين الماضيين عددًا من المواطنين، من بينهم: محمد لطف الواصلي، ماجد السبئي، حمود الشهاري، عبد الملك علي محمد يحي، وعلي الذيب، ضمن موجة جديدة من الاعتقالات التعسفية.
ووفقًا للمصادر، فإن هذه الحملة تأتي استكمالًا لسلسلة اختطافات بدأتها المليشيا منذ مايو ويونيو الماضيين، وطالت عشرات الأطباء والمعلمين والمحامين والأكاديميين، دون توجيه أي تهم واضحة، ما أثار حالة من الخوف والنزوح في أوساط السكان.
وفي هذا السياق، دعت منظمة "رصد للحقوق والحريات" اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى زيارة سجن الأمن السياسي في مدينة إب، الذي تديره مليشيا الحوثي، والتحقق من أوضاع المختطفين داخله، مؤكدة أن العديد منهم نقلوا إلى ما يُعرف بسجن المخابرات (الأمن السياسي) سيئ السمعة.
وطالبت المنظمة في بيان لها بتمكين المعتقلين من حقوقهم الأساسية، وعلى رأسها التواصل مع أسرهم وضمان سلامتهم، مشيرة إلى أنها وثّقت 51 حالة اختطاف خلال شهر يونيو وحده، إلى جانب العشرات خلال مايو، تسببت في نزوح 160 مدنيًا خارج المحافظة.
وفي أحدث التصعيدات، أفادت المصادر باختطاف المعلم صديق العباب، والدكتور محمد هادي الفلاحي، والدكتور ماجد محمد السبئي، والأستاذ محمد المحني، والأستاذ جميل المنحمي، في موجة طالت عدة مديريات خلال الساعات الماضية.
وتشهد محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي حالة من القمع المتزايد، وسط تحذيرات حقوقية من استمرار استهداف الكفاءات والنشطاء والكوادر التربوية، في محاولة لإسكات الأصوات الحرة وفرض مزيد من السيطرة الأمنية على المجتمع.
افتتاح جزئي لطريق عقبة ثرة بين أبين والبيضاء وسط آمال باستئناف الحركة الكاملة
أخبار اليوم/متابعات
شهدت عقبة ثرة بمحافظة البيضاء، وسط اليمن، بدء فتح الطريق من جانب مليشيا الحوثي الإرهابية، في خطوة هي الأولى منذ أكثر من عشر سنوات من الإغلاق التام للطريق الحيوي الرابط بين محافظتي أبين والبيضاء. يأتي ذلك في ظل ترقب لاستكمال فتح الطريق من جانب القوات الحكومية في أبين، بعد إعلان الطرفين الموافقة على فتحه تحت إشراف مبادرة "الرايات البيضاء".
وخلال تدشين إعادة فتح الطريق، عبر عدد من المشاة من أبناء محافظة أبين عبر خطوط التماس، ضمن فريق شعبي يسعى لتسهيل حركة التنقل بين المحافظتين، مع آمال كبيرة باستكمال العملية لتخفيف معاناة المواطنين وتعزيز التجارة بين المناطق الجنوبية والوسطى من اليمن.
ويُعد طريق عقبة ثرة من أهم الشرايين الحيوية التي تربط جنوب اليمن بالمناطق الوسطى، وكان إغلاقه الكامل من قبل مليشيا الحوثي منذ اندلاع الحرب في 2015 سببًا رئيسيًا في تفاقم المعاناة الإنسانية. إذ اضطر السكان لسلوك طرق وعرة وطويلة تزيد المسافة فيها أكثر من ثلاثة أضعاف الأصلية، في ظروف أمنية وإنسانية بالغة الصعوبة.
وكان للإغلاق أثر مدمر على الحياة اليومية، خصوصًا على المرضى والطلاب والتجار، حيث أدى إلى عزل قرى بأكملها، وحرمان آلاف السكان من الوصول إلى الخدمات الطبية والتعليمية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل وتراجع الحركة التجارية.
ورغم المطالبات المتكررة من السكان والمنظمات المحلية والدولية بضرورة فتح الطريق، لم تتقدم الجهود عمليًا إلا مؤخرًا من خلال مبادرة "الرايات البيضاء"، التي تسعى إلى إنهاء أحد أبرز معوقات حياة السكان التي فرضتها الحرب والانقسامات المسلحة.
يُنتظر أن يشكل استكمال فتح الطريق خطوة هامة نحو تحسين ظروف التنقل والتواصل بين المحافظتين، ومساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
عام دراسي بطابع قمعي: الحوثيون يفتتحون المدارس بإجراءات تعسفية وهيمنة طائفية وسط غضب تربوي
أخبار اليوم/متابعات
افتتحت مليشيا الحوثي الإرهابية العام الدراسي الجديد في مناطق سيطرتها بإجراءات وصفت بأنها "عدوانية وقمعية"، استهدفت المعلمين والقطاع التربوي برمّته، وسط تجاهل تام لمطالب صرف الرواتب المتوقفة منذ سنوات، واستمرار تحويل العملية التعليمية إلى رافد تمويلي لحربها ومشروعها الطائفي.
وأكدت مصادر تربوية في صنعاء أن المليشيا دفعت هذا العام بعدد كبير من عناصرها العقائديين إلى المدارس الحكومية ضمن خطة لإعادة هيكلة التعليم بما يخدم فكرها الأيديولوجي، على حساب الكادر المؤهل. كما أجبرت المدارس الأهلية على توظيف مدرسين موالين لتدريس مناهج ذات محتوى طائفي، تحت تهديد مباشر بإغلاق المدارس أو سحب تراخيصها.
وإلى جانب التلاعب بالمناهج، شكا معلمون من مضاعفة النصاب الدراسي وتشديد الحضور القسري، فضلًا عن إحالة المئات إلى التقاعد الإجباري دون مسوغ قانوني، بهدف إخلاء الساحة التعليمية لصالح الكوادر الموالية للمليشيا.
وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية الحادة، وحرمان المعلمين من مرتباتهم، فرضت المليشيا رسوماً إضافية تحت مسمى "المشاركة المجتمعية" على الطلاب وأولياء الأمور. ويأتي ذلك بالتوازي مع تهميش دور "صندوق دعم المعلم" الذي أنشأته المليشيا قبل عامين، والمخصص فعليًا لدعم عناصرها غير المؤهلين العاملين في السلك التربوي.
حتى من داخل الأوساط المحسوبة على المليشيا، برزت انتقادات غير مسبوقة للإجراءات الأخيرة. واعتبر أكاديميون مقربون من مليشيا الحوثي أن الرسوم المفروضة تشكل "جبايات ربوية"، مؤكدين أن التعليم تحوّل إلى مشروع تجاري مرهق للمواطنين، بدلًا من أن يكون خدمة اجتماعية أساسية.
وأثار قرار بدء العام الدراسي بالتزامن مع بداية السنة الهجرية سخطًا واسعًا، واعتُبر "عبثيًا" ويخدم ما تسميه المليشيا "المجهود الحربي"، في تجاهل تام للتقويم الرسمي المعتمد في البلاد.
ويشهد قطاع التعليم في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي انهيارًا شاملًا بفعل التسييس والإقصاء والتطييف، وسط اتهامات واسعة للمليشيا بتحويل المدارس إلى منصات لتجنيد الأطفال وتفكيك العملية التربوية خدمةً لأجندتها العقائدية، في مشهد وصفه تربويون بأنه "اغتيال ممنهج لهوية التعليم اليمني".
تصعيد مفاجئ في البحر الأحمر.. هجوم مسلح على سفينة ليبيرية قبالة الحديدة وسط اتهامات للحوثيين
أخبار اليوم/متابعات
تعرضت سفينة شحن تجارية ترفع علم ليبيريا وتملكها شركة يونانية، لهجوم مسلح معقّد، الأحد 6 يوليو، قبالة سواحل محافظة الحديدة غرب اليمن، في أول حادث من نوعه منذ أشهر، ما تسبب بأضرار جسيمة في هيكل السفينة وتسرب للمياه، وسط مخاوف من غرقها بعد إجلاء طاقمها.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن الهجوم وقع على بُعد 51 ميلاً بحرياً جنوب غرب ميناء الحديدة، ونفذه مسلحون على متن زوارق سريعة، استخدموا خلالها أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية. وأضافت أن فريق الحماية المسلحة على متن السفينة رد على الهجوم، لكن الوضع بقي "خطيرًا ومفتوحًا".
بدورها، كشفت شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري أن الهجوم شُن عبر أربع وحدات بحرية، من بينها زورقان مفخخان اصطدما بجانب السفينة الأيسر، ما أدى إلى تلف حمولتها واندلاع حريق على متنها وتسرب المياه إلى داخلها.
وأشارت "أمبري" إلى أن السفينة تنطبق عليها "معايير الاستهداف" التي أعلنتها مليشيا الحوثي الإرهابية سابقًا، من حيث العلم والارتباطات التجارية، في ظل عدم صدور تبنٍّ رسمي للهجوم من قبل المليشيا حتى الآن.
من جانبه، حمّل وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، مليشيا الحوثي مسؤولية الهجوم، واصفاً إياه بأنه "جريمة قرصنة بحرية" تمثل خرقًا فاضحًا للقوانين الدولية، وتهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة العالمية.
وقال الإرياني إن الاعتداء بدأ بمحاولة اختطاف نفذتها ثمانية قوارب صغيرة، قبل أن يتطور إلى هجوم بزوارق مسيّرة مفخخة أدى إلى اشتعال السفينة. وأضاف أن هذه العمليات تعكس استمرار استخدام مليشيا الحوثي كأداة بيد إيران لتهديد الاستقرار الإقليمي وخطوط التجارة الدولية، مشيرًا إلى أن طهران مستمرة في تسليح المليشيا بالصواريخ والزوارق المفخخة والألغام البحرية.
ودعا الوزير المجتمع الدولي إلى تصنيف مليشيا الحوثي كجماعة إرهابية، وفرض عقوبات صارمة بحقهم، مشددًا على أن استمرار سيطرة المليشيا على أجزاء من الساحل اليمني، يمثل تهديدًا دائمًا لأمن البحر الأحمر وباب المندب وخطوط إمدادات الطاقة.
ويعيد هذا الهجوم أجواء التوتر إلى البحر الأحمر بعد أشهر من الهدوء النسبي، بالتزامن مع محادثات دولية لتهدئة التصعيد في قطاع غزة. وكانت مليشيا الحوثي قد أعلنت منذ أواخر 2023 استهدافها السفن المرتبطة بإسرائيل أو الداعمة لها، ما دفع واشنطن وشركاءها إلى إطلاق عملية "حارس الرخاء" لتأمين الملاحة الدولية.
وتواصل السلطات البحرية التحقيق في الحادث، وسط دعوات للسفن العابرة في المنطقة باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والإبلاغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة.
كهرباء عدن تعلن وصول شحنة إسعافية من الوقود لتشغيل محطات التوليد
أخبار اليوم/متابعات
أعلنت مؤسسة الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن الأحد 6 يوليو، عن وصول شحنات وقود إسعافية، تهدف إلى التخفيف من أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي استمرت لأكثر من أسبوع، وسط انهيار شبه تام في الخدمة.
وقالت المؤسسة في بيان رسمي إن شحنة أولى بلغت خمسة آلاف طن من مادة الديزل وصلت لمحطات التوليد، فيما من المتوقع وصول شحنة أخرى من المازوت تقدر بـ11 ألف طن خلال الساعات القادمة، مخصصة لمحطتي المنصورة والحسوة. تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك، الذي أكد على ضرورة تخفيف معاناة المواطنين وتحسين أداء الخدمة.
وتشهد عدن أزمة حادة في قطاع الكهرباء بسبب توقف محطات التوليد عن العمل جراء نفاد الوقود، ما أدى إلى ارتفاع ساعات الانقطاع إلى 16 ساعة يوميًا مقابل تشغيل محدود لساعتين فقط، في ظل أزمة مالية خانقة تفاقمت مع استمرار توقف تصدير النفط للعام الثالث على التوالي.
ويُعتبر هذا التدخل حلًا ترقيعيًا مؤقتًا يهدف إلى تقليص ساعات الانقطاع وتحسين الوضع، لكن مع استمرار الأزمة المالية وضعف الموارد، تبقى التحديات قائمة أمام توفير خدمة مستقرة تلبي احتياجات السكان.
وتعكس هذه الأزمة الأثر السلبي لتدهور الاقتصاد الوطني على الخدمات الأساسية، مما يستدعي تكاتف الجهود الحكومية والدولية لدعم استقرار قطاع الكهرباء وتوفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات الحيوية.
مليشيا الحوثي تستحدث سجونًا نسائية بإشراف "الزينبيات" في تصعيد لقمع الحريات
أخبار اليوم/متابعات
كشفت مصادر أمنية مطّلعة عن تحركات ميدانية نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية عبر فرق "الزينبيات"، تهدف إلى استحداث سجون دائمة للنساء داخل أقسام الشرطة في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، في خطوة وصفها حقوقيون بأنها تصعيد خطير في قمع الحريات واستهداف المرأة اليمنية بشكل خاص.
وذكرت المصادر أن لجنة ميدانية من "الزينبيات" — الذراع الأمنية النسائية التابعة للمليشيا — نفذت، يوم السبت 5 يوليو 2025، جولات تفتيشية شملت عددًا من أقسام الشرطة، بهدف تقييم أوضاع السجون القائمة، وتخصيص مرافق احتجاز جديدة خاصة بالنساء.
وبحسب المصادر، تم خلال هذه الجولات افتتاح سجون نسائية داخل بعض الأقسام، تضم مكاتب إدارية، صالات، غرف نوم، إضافة إلى زنزانات مزودة بحمامات داخلية، ما يؤكد نية مليشيا الحوثي تحويل تلك المرافق إلى مراكز احتجاز دائمة، ضمن منظومة قمعية ممنهجة.
ويرى حقوقيون أن هذا التوجه يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، وتحديدًا لحقوق النساء، مشيرين إلى أن المليشيا الحوثية تمضي في خنق الحريات العامة وتقييد دور المرأة في الحياة العامة، عبر استغلال "الزينبيات" في مهام أمنية واستخباراتية تشمل المراقبة والاعتقال والضغط النفسي.
وتُعد "الزينبيات" قوة أمنية نسائية أنشأتها مليشيا الحوثي، تلقت تدريبات على أيدي خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وتُستخدم في تنفيذ عمليات دهم واعتقال تستهدف نساء ن
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد