فالجيش والمقاومة لا يحتاجان إلى صناعة بطولات وهمية، ولا إلى المبالغة في تصوير ما يجري. انقلوا الحقائق كما هي على الأرض، وقدّموا ما يخدم المعركة ويعزز ثقة الناس بالمقاتلين.
نحن واثقون بالله أولًا، ثم بأبطال الجيش ومنتسبي المقاومة، من مأرب إلى ساحل تعز، ومن الضالع إلى الحديدة وشبوة، بأنهم قادرون على هزيمة المليشيات بما يمتلكونه من إرادة وإمكانات وخبرة في الميدان.
يقاتل الجيش دفاعًا عن الدين والوطن، وعن الحرية، وعن الأرض والعِرض، ولذلك فإن المسؤولية اليوم لا تقع على المقاتلين وحدهم، بل على الجميع أن يكونوا بمستوى هذه اللحظة وما تفرضه من واجبات.
ما نحتاجه هو رفع الهمم والمعنويات، وتعزيز الثقة بالمؤسسة العسكرية، ودعوة المجتمع بكل فئاته إلى أن يكون جزءًا من معركة الدفاع عن الوطن، كلٌّ من موقعه وبما يستطيع.
أما النصر، فهو عندنا يقين وعقيدة راسخة بإذن الله، وسيكون حليف اليمنيين ما داموا متمسكين بحقهم ومدافعين عن وطنهم.
وستزول إيران ومليشياتها من كل شبر من تراب اليمن، ويبقى اليمن لأبنائه، حرًا عزيزًا كريمًا ..