ومن الخطوط الحمراء بخس الناس أشياءهم قال الله سبحانه (ولا تبخسوا النّاس أشياءهم) والبخس هو النقص:
١- ومن أعظم البخس النقص مما وهب الله سبحانه الصحابة من فضل ومنه:
قال الله سبحانه (والّذين ءامنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والّذين ءاووا ونصروا أولآئك هم المؤمنون حقّا لهم مغفرة ورزق كريم) هذه شهادة الله بالإيمان الحق لكل المهاجرين والأنصار الذين نصروا النبي صلى الله عليه وسلم ونشروا الإسلام في الأرض وأسسوا الدولة الإسلامية ولكن الطغاة والمنحرفون من الرسيين يكفرون الصحابة.
وقال الله سبحانه (للفقرآء المهاجرين الّذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولآئك هم الصّادقون * والّذين تبوّأوا الدّار والإيمان من قبلهم يحبّون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة ممّآ أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) وهذه شهادة الله للمهاجرين والأنصار بالإخلاص في إيمانهم وابتغاء مرضاة الله وليس كما يزعم الطغاة والمنحرفون من الرسيين بأن الصحابة اغتصبوا السلطة.
وقال الله سبحانه (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشّجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا) وهذه شهادة الله لمن بايع تحت الشجرة بصدق نيتهم وتبشيرهم برضوان الله عنهم وليس كما يفتري ألطغاة والمنحرفون من الرسيين باتهام الصحابة بالنفاق.
وقال الله جل جلاله (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا) وهذه شهادة الله بصدق المهاجرين والأنصار وثباتهم على الإيمان من استشهد منهم ومن بقي فثبت ولم يبدل وليس كما يفتري ألطغاة والمنحرفون من الرسيين بأن الصحابة ارتدوا.
وقال الله سبحانه (والسّابقون الأوّلون من المهاجرين والأنصار والّذين اتّبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدّ لهم جنّات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) وهذه شهادة الله للمهاجرين والأنصار برضوان الله عنهم ووعدهم بالخلود في الجنة.
وفي الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم (لا تسبّوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه).
والخلاصة أن الطغاة والمنحرفين من الرسيين يكذبون الله فيكفرون من شهد الله لهم بالإيمان.
ويتهمون بالردة من حارب المرتدين وشهد الله أنهم لم يبدلوا تبديلا.
ويحكمون بالخلود في النار على من وعدهم الله بالخلود في الجنة.
ويحكمون على من رضي الله عنهم بغصب الله عليهم.
يا أحرار اليمن إن علامة حبنا لله ولرسوله هي مواصلة الجهاد بالنفس والمال وبكل وسيلة شرعية ممكنة مع أبطال القوات المسلحة والأمن التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية اليمنية الرسمية الشرعية لإسقاط الإنقلاب دفاعا عن القرآن وعن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضي الله عنهم وعن الحرمين الشريفين وعن اليمن والهوية اليمنية العربية الإسلامية والنظام الجمهوري والسيادة والإستقلال والدماء والأعراض والأموال والدولة الشرعية والحقوق والحريات الشرعية والتعددية السياسية والشراكة المتكافئة بالتداول السلمي للسلطة دون تمييز عنصري أو مناطقي أو مهني أو قبلي أو لوني.