ومن الخطوط الحمراء اللين للمجرمين الذين (لا يتوبون ولا هم يذّكرون) قال الله سبحانه (الزّانية والزّاني فاجلدوا كلّ واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طآئفة من المؤمنين) ومع وجوب الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كما قال الله تعالى (أدع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) وكذلك دفع السيئة بأحسن وسيلة ممكنة كما قال الله جل جلاله (إدفع بالّتي هي أحسن السّيئة) مع ذلك فلا يجوز:
١- التخلف عن مشاركة أبطال القوات المسلحة والأمن التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية اليمنية الرسمية الشرعية في قتال الإنقلابيين والحوثيين المعتدين والله سبحانه أرحم الراحمين يقول (وقاتلوا في سبيل الله الّذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله يحبّ المعتدين * واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشدّ من القتل) أمر الله بقتل المعتدين ظلما دون سبب شرعي كلما أمكن وكلما تم قتل عدد أكثر منهم كان الأجر أكثر قال الله تعالى (ولا ينالون من عدوّ نيلا إلّا كتب لهم به عمل صالح) وفتنة الحوثيين بإجبار اليمنيين على الردة بتأليه علي وأولاده وإستبدال القرآن والحديث بأقوال حسين الحوثي بإسم القرءان الناطق وتكفير الصحابة ومن بعدهم من المسلمين أشد وأكبر من القتل.
٢- ولا يجوز الدفاع عن الخائنين خاصة الذين يشكلون هيئات سياسية ميليشاوية تمارس صلاحيات مؤسسة الرئاسة والحكومة اليمنية الشرعية وتسعى لتحل محلها ويشكلون ميليشيات مسلحة تمارس صلاحيات وزارتي الدفاع والداخلية اليمنية الرسمية الشرعية وتسعى للقضاء عليها مثل رفض تنفيذ قرار دمج كل القوات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع وكل قوة أمنية تحت قيادة وزارة الداخلية اليمنية الرسمية الشرعية والله سبحانه يقول (ولا تكن للخآئنين خصيما).
٣- ولا يجوز الدفاع عن المجرمين من الأقارب كالقاتل والمقاتل مع الميليشيات وقاطع الطريق وتاجر المخدرات والجاسوس لأعداء اليمن والمفسد في الأرض كفرق الإغتيالات والمنحرف عقائديا أو أخلاقيا وغيرهم من المجرمين قال الله سبحانه (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) وقال الله تعالى (ونادى نوح ربّه فقال ربّ إنّ ابني من أهلي وإنّ وعدك الحقّ وأنت أحكم الحاكمين * قال يا نوح إنّه ليس من أهلك إنّه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين) وقال الله جل جلاله (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والّذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا برءآء منكم وممّا تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضآء أبدا حتّى تؤمنوا بالله وحده) وقال الله سبحانه وتعالى (ما كان للنّبيّ والّذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبيّن لهم أنّهم أصحاب الجحيم).
يا أحرار اليمن لينوا للمؤمنين كما قال الله سبحانه (يآ أيّها الّذين من يرتدّ منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبّهم ويحبّونه أذلّة على المؤمنين أعزّة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لآئم) وكما قال الله تعالى (واخفض جناحك للمؤمنين) وادفعوا كل سيء بأحسن وسيلة شرعية ممكنة مع الصبر والعفو في الحقوق الشخصية والبحث عن أفضل حل للمشاكل ولو بدفع مفسدة كبرى بمفسدة أصغر منها عند عدم القدرة على دفع المفستدين والتنازل عن مصلحة صغرى لتحصيل مصلحة أكبر منها عند عدم القدرة على تحقيق المصلحتين ولا تلينوا للمقاتلين الإنقلابيين المعتدين الظالمين المجرمين الإرهابيين (واقتلوهم حيث ثقفتموهم).
كما يجب علينا مواصلة الجهاد بالنفس والمال وبكل وسيلة شرعية ممكنة مع أبطال القوات المسلحة والأمن التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية اليمنية الرسمية الشرعية لإسقاط الإنقلاب واستعادة الهوية اليمنية العربية الإسلامية والنظام الجمهوري والسيادة والإستقلال والتعددية السياسية والشراكة المتكافئة بالتداول السلمي للسلطة دون تمييز عنصري أو مناطقي أو مهني أو قبلي أو لوني.