;
الشيخ عبدالله علي صعتر
الشيخ عبدالله علي صعتر

الخطوط الحمراء "٧٠" 334

2026-06-20 02:27:54

ومن الخطوط الحمراء الغفلة عن الأسلحة والأمتعة، قال الله سبحانه: (ودّ الّذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة).

shape3

والأسلحة هي كل ما يستخدم لرد العدوان أو لمنع أذى المعتدين أو للإضرار بالأعداء ماديا أو معنويا، ومنه كل الأسلحة القتالية والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والتوجيه المعنوي لتزكية الأنفس وتقوية الإيمان والتحالفات السياسية والاقتصاد والصناعة والقلاع والحصون والمضائق البحرية والموانئ والمطارات وشبكات الكهرباء والمياه والمجاري وغيرها مما يضعف العدو.

والأمتعة هي كل ما ينتفع به كالمال وآلات الإنتاج الصناعي والزراعي والدوائي والمنشآت والمزارع والمصانع ووسائل المواصلات البرية والبحرية والجوية وكل ما يغني الأمة عن الحاجة إلى أي عدو من أعدائها.

وهذا معناه ألا يغفل المسلمون عن أسلحتهم وأمتعتهم حتى لدقائق معدودة لأداء صلاة الخوف.

ومما يجب علينا:

١- قيام وزارة الدفاع والداخلية اليمنية الرسمية الشرعية بتدريب كل يمني مسلم بالغ عاقل على السلاح الخفيف والمتوسط ممن يقدر على القتال مع تدريب العدد الكافي على الأسلحة الحديثة التي تحتاج إلى مدة طويلة وعلى مستوى تعليمي معين وعلى لياقة صحية عالية كالطيران الحربي والطيران المسير والصواريخ والدبابات والمدفعية وغيرها.

وتصنيع الأسلحة والذخائر وآلات الاستطلاع والمراقبة وآلات النقل والاتصال ونزع الألغام وحفر الخنادق وغيرها بكل أنواعها.

تحريض اليمنيين المؤمنين المؤيدين للشرعية على القتال، قال الله سبحانه: (فقاتل في سبيل الله لا تكلّف إلّا نفسك وحرّض المؤمنين).

وتزكية الأمة بالعقيدة والعبادة الصحيحة ومكارم الأخلاق كالإخلاص والثبات والالتزام بالدستور والقوانين وطاعة أولي الأمر بما لا يخالف القطعي من الشرع لحماية النظام الجمهوري ومؤسسات الدولة الشرعية والثروات العامة.

وحدة الصف الجمهوري أحزابا ومنظمات وقبائل وتدريبهم جميعا لدعم وإسناد القوات المسلحة والأمن التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية اليمنية الرسمية الشرعية.

٢- تطوير التعليم والقضاء والطب والهندسة والإعلام والصناعة والزراعة والتعدين والصيد والتجارة وشبكات الطرق والموانئ والمطارات والخدمات العامة وكل ما يغني الأمة عن الحاجة إلى عدو من أعدائها.

٣- الحفاظ على مؤسسات الدولة الشرعية وتطويرها والرقابة عليها وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب ومنع منازعة الدولة صلاحياتها الدستورية التي لا تعارض القطعي من الشرع بأي وسيلة كإنشاء هيئات سياسية ميليشياوية تمارس صلاحيات مؤسسة الرئاسة والحكومة الشرعية أو تشكيل ميليشيات مسلحة خارج إطار وزارتي الدفاع والداخلية اليمنية الرسمية الشرعية أو تشكيل هيئات قضائية خارج إطار وزارة العدل والنيابة العامة والقضاء والنيابة العسكرية اليمنية الرسمية الشرعية.

ومن كوارث غفلة المسلمين عن أسلحتهم وأمتعتهم:

تمزيق دولة المسلمين الواحدة إلى دويلات يدمر بعضها بعضا بالاستعانة بأعداء الإسلام والمسلمين وضياع الأندلس وغيرها.

تقدم معظم دول العالم غير الإسلامية تكنولوجيا كاليابان والصين ودول أوروبا وأمريكا الشمالية وروسيا.

تطور وتنوع استثمارات دول كثيرة تفوقت على الدول الإسلامية خاصة الاستثمارات المستدامة.

تخلف الدول الإسلامية عسكريا وأمنيا إلى مستويات متدنية حيث أصبحت بعض منها تعتمد على الحماية الأجنبية التي تتحول إلى احتلال.

ونحن في اليمن غفلنا عن أسلحتنا وأمتعتنا منذ عام (٢٨٤ هجري) يوم أعلنت دولة الاحتلال الرسي في اليمن، فصادر الرسيون إنسانيتنا وهويتنا اليمنية العربية الإسلامية وحقنا في حكم بلادنا وحرياتنا وحقوقنا الشرعية ومزقوا نسيجنا الاجتماعي عنصريا ومناطقيا ومهنيا ولونيا وحولوا أحرار اليمن إلى عبيد للرسيين أحياء كسيد العبيد عبدالملك الحوثي وموتى كمن يسمونهم الأولياء وقتلوا وسجنوا وعذبوا ملايين اليمنيين المسلمين الأبرياء وهدموا آلاف المساجد ودور القرآن والحديث والمنازل والمنشآت.

يا أحرار اليمن ليس المطلوب الاستعداد للجهاد لهذه الفترة فقط لتحرير المناطق التي يحتلها الحوثيون بل يجب الاستعداد الدائم جيلا بعد جيل إلى يوم القيامة لأن شيعة اليهود الذين قتلوا عليا والحسين يقتلون ويعذبون ويهجرون المسلمين أنصار الحسين جيلا بعد جيل بفرية الثأر للحسين ولن يثأر لعمر وعثمان وعلي والحسين ولملايين المسلمين من القتلة شيعة اليهود إلا المؤمنون الأحرار الذين يحفظ الله بهم دينه ويعذب الله بأيديهم أعداءه، قال الله سبحانه: (قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين).

يا أحرار اليمن يجب علينا مواصلة الجهاد بالنفس والمال وبكل وسيلة شرعية ممكنة مع أبطال القوات المسلحة والأمن التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية اليمنية الرسمية الشرعية لإسقاط الانقلاب واستعادة الهوية اليمنية العربية الإسلامية والدولة الشرعية والنظام الجمهوري والسيادة والاستقلال والتعددية السياسية والشراكة المتكافئة دون تمييز عنصري أو مناطقي أو مهني أو قبلي أو لوني بالتداول السلمي للسلطة.

يا أحرار اليمن إن كنا رجالا فلنقاتل الحوثيين كلنا جميعا صفا واحدا نقتل منهم ويقتلون منا، وإن كنا دجاجا فسيقتلنا الحوثيون ولا نقتل منهم أحدا مثل من يذبح الدجاج، لم تقم الدجاج بقتل جزار واحد في الأرض.

الأكثر قراءة

الرأي الرياضي

كتابات

محمد جميح

2026-08-12 02:39:15

اقتناص اللحظة

كلمة رئيس التحرير

سمير عطا الله

2026-05-07 03:41:24

من ديار السعادة

صحف غربية

المحرر السياسي

وكيل آدم على ذريته

أحلام القبيلي

2016-04-07 13:44:31

باعوك يا وطني

أحلام القبيلي

2016-03-28 12:40:39

والأصدقاء رزق

الاإصدارات المطبوعة

print-img print-img
print-img print-img
حوارات

dailog-img
رئيس الأركان : الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر

أكد الفريق ركن صغير حمود بن عزيز رئيس هيئة الأركان ، قائد العمليات المشتركة، أن الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر، مبيناً أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الجديد يمثل تحولاً عملياً وخطوة متقدمة في طريق إنهاء الصراع وإيقاف الحرب واستعادة الدولة مشاهدة المزيد