;
عبد القادر الجنيد
عبد القادر الجنيد

ترامب: وجد المَخْرَج… وهرول بسرعة إيران: باقية للعرب… شوكة بالحلق 301

2026-04-09 01:36:51

ترامب هرب

هدنة الحرب هذه لمدة أسبوعين بين أمريكا وإيران، هي المخرج الذي كان يبحث عنه ترامب.

المَخْرج:

سوف تظهر النتائج الجيدة في الحال داخل أمريكا وأسواق العالم، في نفس اللحظة التي سوف يعلن فيها ترامب بقبوله وقف إطلاق النار.

shape3

سوف يخرج النفط العربي الذي يغطي 20% من احتياجات العالم،

وسوف تقل مصاريف المستهلك الأمريكي ويقل السخط على ترامب،

وسوف تخرج الأمونيا التي تسمد الأراضي الزراعية في العالم،

وسوف يخرج غاز الهليوم الضروري لتبريد الرقائق الالكترونية في الكومبيوترات العملاقة والذكاء الاصطناعي.

أولا: مخرج لترامب وليس لأمريكا

١- ترامب وليس أمريكا

مخرج شخصي مناسب لترامب.

ولكنه لا يحل المشاكل الأساسية بين أمريكا وإيران.

هناك صراع ٤٧ سنة بين إيران التي تجتهد لأن تكون القوة الإقليمية العظمى وبين أمريكا التي تحتفظ بقواعد عسكرية برية و40.000 جندي وقواعد جوية وأساطيل بحرية بغرض الهيمنة والسيطرة والمصالح ولا تقبل بأي قوة إقليمية بجانبها سوى اسرائيل.

هذا المخرج مناسب لترامب ولكنه لا يحل مشكلة واشنطن داخل الصراع الإيراني الأمريكي على السيطرة والمصالح في البلاد العربية .

٢- دمر إيران ولم يحقق أهدافه الجوهرية

لم يحقق إنهاء دور إيران ضد أمريكا وضد اسرائيل وضد أصدقائه العرب.

(١) دول الخليج العربية

العرب، دائخون.

كانوا من قبل دائخون وقد زادت دوختهم بسبب ترامب.

— فقدت أمريكا ثقة العرب بدور القوة الأعظم وأهميتها وأهدافها ومهارتها.

— استوعب العرب أن تفوق تكنولوجيا أمريكا العظيم، لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج المقبولة.

— سوف يبدأ العرب بالقبول- رسميا- بتأثير إيران في لبنان والعراق واليمن.

— سوف يبحث العرب عن علاقات أكثر توازنا مع الصين وروسيا.

مع ملاحظة كيف استعملت كل من الصين وروسيا حق الڤيتو لمنع صدور قرار مجلس الأمن بضرورة فتح مضيق هرمز بالقوة.

ثانيا: ترامب ونتنياهو وخامنئي أرادوا الحرب

١- ترامب: أراد هذه الحرب

رؤساء أمريكا السبعة الذين سبقوه لم يتمكنوا من القضاء على جمهورية إيران لمدة ٤٧ سنة، وقد قرر انه هو الرئيس البطل الذي كانت تنتظره أمريكا.

في الحقيقة، ترامب أعجبه نجاحه في خطف رئيس فنزويلا، وتعيين دلسي رودرجيز رئيسة عميلة للبلاد واستيلائه على نفط فنزويلا، وطرده لنفوذ الصين وروسيا، والقوة الفتاكة لجيش أمريكا الذي ينتصر ويبهر بدون خسائر.

ترامب، انتشى وسكر بخمر انتصاره في فنزويلا وقفز ليكرر الأمر في إيران.

في الحقيقة، ترامب رأى فقط أن إيران جريحة وضعيفة وجاهزة للالتهام وسال لعابه من شدقيه.

وهنا جاء دور نتنياهو.

٢- نتنياهو: أراد هذه الحرب

نتنياهو يجري بعد هذه الحرب طوال ال ٣٠ سنة الماضية، وحاول إقناع كل رئيس أمريكي، ولم ينجح.

حتى جاء ترامب، ووجد ما كان ينتظره بعد كل هذه السنين.

نتنياهو، يدرك تماما تحول مشاعر شعب أمريكا تجاه اسرائيل بعد ما فعلته في غزة، ويدرك أن ترامب هو آخر فرصة.

الكثيرون من الأمريكيين يقولون الآن، أن هذه إنما هي "حروب اسرائيل"، وأنهم لا يحتاجونها.

لا أحد في أمريكا، يعتقد بأن اسرائيل يمكنها أن "تجرجر" رؤساء أمريكا القادمين لحروبها كما فعلت مع السابقين.

ونتنياهو يعرف هذا.

ثالثا: خامنئي: أراد هذه الحرب

من جاؤوا بعد رحيل خامنئي، هم أكثر تشددا ويريدون أكثر من كل ما كان يريده الزعيم والمرشد الأعلى.

هكذا كان يفكر خامنئي:

١- لا بد من إنهاء وضعية الحصار والعقوبات والاغتيالات والاعتداءات الاسرائيلية.

٢- لا بد من الخروج من المصاعب الاقتصادية التي تخلق التوترات الاجتماعية وتؤدي لاحتجاجات الشوارع. وسهولة اختراق اسرائيل وتجنيد العملاء وإثارة الأقليات.

٣- لا بد من الخروج من وضعية اغتيالات اسرائيل للعلماء والقادة داخل إيران والتعرض للقصف من اسرائيل وأمريكا إلى وضعية الردع.

٤- لا بد من تثبيت نفوذ إيران في المنطقة وحماية ميليشياتها في اليمن والعراق ولبنان، لأن هذا من أهم أركان "الحرب اللا متماثلة" ونقل معارك إيران خارج الحدود.

٥- اكتشاف ٣ أركان جديدة في فنون الحرب اللا متماثلة:

(١) اكتشاف إقفال مضيق هرمز

(٢) اكتشاف استعمال أصدقاء أمريكا العرب كرهائن.

ج- اكتشاف ضرب نفط العرب لتهديد اقتصاد العالم.

٦- لحظة كربلاء

لن يستوعب هذه الفقرة إلا من يفهم الشيعة في إيران.

الزعيم الأعلى علي خامنئي، ٨٦ سنة، كان مختبئا منذ حرب يونيو الماضي، ثم فجأة وفي عز الترقب لبدء حرب اسرائيل وأمريكا، جعل تحركاته مكشوفة ويسهل رصدها.

وجمع معه في نفس الغرفة زوجته وحفيده وزوجة إبنه.

فقتلتهم اسرائيل في نفس اللحظة.

غيرت اسرائيل ميعاد بدء القصف إلى الصباح لانتهاز هذه الفرصة.

خامنئي، طلب الشهادة.

خامنئي، استدعى اللحظة الكربلائية.

خامنئي، أراد أن يرتفع إلى نفس مكانة شهادة الحسين — حفيد رسول الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام — ليلهب مشاعر الشيعة والشعب الإيراني لتحمل كل التضحيات، وللتصدي لإسرائيل وأمريكا، وللثبات مهما كان حجم الألم والجرح، ومهما كانت حتمية الموت المنتظر.

تماما كما فعل الحسين، رضي الله عنه.

هذا ما يقوله الكثير من المحللين السياسيين الإيرانيين حتى من البروفيسورات في جامعات أمريكا وأوروبا.

رابعا: الإنجاز الإيراني

١- التحمل

أثبتت إيران أنها استطاعت امتصاص 13.000 ضربة طيران دقيقة التصويب.

مع قتل المدنيين.

مع الحصار والتجويع وضرب البنية التحتية الأساسية.

٢- الاستمرار بالرد

تنضرب وتتحمل ومازالت في نفس الوقت تطلق الصواريخ والمسيرات وتقفل مضيق هرمز وتستعمل دول الخليج العربية كرهائن وتهدد اقتصاد العالم.

٣- من الذي انتصر؟

الذي يقصف ويدمر و "لم يحقق" أهداف السيناريو الذي دخل به الحرب؟

أم الذي يتألم ويتحمل ويصمد و "يحقق" أهداف السيناريو الذي بموجبه دخل الحرب؟

الجواب على هذا السؤال، متروك لكم.

وأنا أدرك جيدا أنكم مختلفون.

خامسا: الوضع اليوم: أول أيام الهدنة

١- شعبية نظام حكم إيران

إذا اعتمدنا تحليلات المعارضة الإيرانية قبل الحرب فإنهم كانوا يقولون أن:

(١) 20 ٪؜ من شعب إيران يؤيدون النظام.

(٢) 80 ٪؜ يكرهون النظام.

بعد أن رأى الإيرانيون خبث اسرائيل وأمريكا في ضرب الجامعات والبنية التحتية الأساسية، فإن مشاعر "الوطنية" والالتفاف حول "راية إيران"، قد قلبت هذه المعادلة.

حتى الملكيون المتحالفون مع اسرائيل وأمريكا لعودة بهلوي، لم يعجبهم ضرب بلادهم بهذه الطريقة.

ترامب، أهدى النظام في إيران زيادة شعبية وقبول.

ترامب، أفقد أمريكا من كانوا يقبلون لها داخل إيران.

٢- ألفاظ خادشة للحياء وجملة تهديد محو الحضارة

ترامب فقد المثل الأخلاقية العليا.

بعد استعمال ترامب ألفاظا خادشة للحياء ضد قادة إيران، قام باستعمال جملة فاقدة للمثل الأخلاقية العليا.

ثم جاء تصريح ترامب الفج- الذي رفضه الأمريكيون أنفسهم هم وكل رؤساء العالم- بأنه سوف يمحو الحضارة الإيرانية من الوجود.

الإيرانيون، بكل أطيافهم في حالة نشوة أبدية بتاريخهم الإمبراطوري وحضارتهم الفارسية، ولن تنمحي من ذاكرتهم تهديد ترامب بمحو حضارتهم.

مهما كنت سيئا، فإنك تحتاج على الأقل أن تدعي بأنك الأفضل وصاحب المثل الأخلاقية العليا.

٣- تفاخر ترامب في الهواء

ترامب، يطلب الفتح الفوري لمضيق هرمز.

ترامب، قد تفاخر فعلا بأنه قد فتح هرمز.

إيران تسجل نقطة على ترامب في هرمز.

إيران، تقول على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي أن السفن سوف تمر عبر مضيق هرمز، ولكن تحت سيطرة قوات إيران التي سوف تقرر من يعبر؟ ومتى؟

واستعمل لهذا الغرب تعبير: "حسب الظروف والاعتبارات التقنية".

سوف تبدأ مفاوضات أمريكا وإيران في إسلام أباد، يوم الجمعة بعد الغد.

هل سوف ينسحب ترامب من مائدة المفاوضات ويعود للحرب إذا منعت سفينة معينة من العبور؟

٤- ترامب نكش عش الزنابير وأهدى هرمز لإيران

إيران لم تكن تعرف ولا تحلم بأنه يمكن استعمال مضيق هرمز كورقة ضغط وكأداة حرب.

الآن، إيران تعرف والفضل لترامب.

سادسا: بداية آلام ترامب

١- ترامب فقد أوراق الضغط

ترامب ومبعوثه ويتكوف وصهيره كوشنر، قد فاوضوا عراقچي ومعهم كل أوراق الضغط، وفشلوا.

عندما تطول المفاوضات، فانه ينسحب ويبدأ قصف إيران لتتراجع على طاولة المفاوضات.

لم يستطيعوا زحزحة إيران خطوة واحدة عن موقفها قبل حرب الصيف الماضي، وأيضا ولا خطوة واحدة بعد قصف اسرائيل وأمريكا للبرنامج النووي، وأيضا ولا خطوة واحدة بعد هذا القصف الجوي المهول لمدة خمسة أسابيع؛

… فهل سوف تتراجع إيران رُبع خطوة بعد أن قامت بهذا التحمل، وهذا التصدي، وهذا الرد، وهذا الإنجاز؟

٢- ترامب سمسار عقار ويدوخ من طول المفاوضات

ترامب، ألف كتاب "فن عقد الصفقات"، بشرح فيها فنونه كسمسار عقارات في نيويورك.

إضغط وهدد وانصرف، ثم انتظر الطرف الآخر يعود راضيا بما قد سبق وأن رفضه.

ويطبق قواعد هذا الفن في مفاوضاته مع إيران.

بينما الإيرانيون فنانون وخبراء في حياكة السجاجيد التي تحتاج كل قطعة منها شغل أكثر من سنة.

سيضغط ترامب ويهدد ويضرب وينصرف، ولكنه دائما يعود لأنه يحتاج السجادة الإيرانية.

إيران سوف تدوخ أمريكا في المفاوضات.

إيران فاوضت الرئيس أوباما لمدة سنتين ونصف لتتوصل لاتفاق نووي في ٢٠١٥، وهذا كان في أوقات لم تثبت إيران نفسها كما قد أثبتت في هذه الحرب.

٣- آلام أوباما وآلام ترامب

إتفاق أوباما، هو ذلك الإتفاق الذي ألغاه ترامب في ٢٠١٨، فإذا غطس ترامب في تفاوض طويل، وباتفاق مماثل أو بدون اتفاق، فإن هذا سوف يكون قمة آلام وأسوأ نهايات ترامب، إذا حدث.

 وهل إيران، أكثر تصلبا في التفاوض بعد هذا التحمل وهذا الإنجاز؟

ومن الذي يخاف من العودة للحرب أكثر؟ ترامب؟ أم إيران؟

هل قدرة ترامب على تحمل آلام المفاوض الإيراني، هي أكثر أم أقل من أوباما؟

أم أن ترامب قد أنهكها وهي أقرب إلى الاستسلام، كما يأمل؟

وهل يمكن فعلا التوصل لاتفاق سلام دائم، أم أن الجميع سوف يقبلون ببقاء الوضع معلقا في الهواء وسط ظروف مريحة لإيران، بانتظار انفجار جديد بعد ١٠ سنوات، قد لا تكون أمريكا حاضرة فيه؟

الوقت وحده، سيجيب على هذه الأسئلة.

سابعا: مصاعب ترامب في إسلام أباد

سيتفاوض ويتكوف وكوشنر وربما معهم ڤانس نائب الرئيس الأمريكي مع الإيرانيين في عاصمة باكستان، بعد يوم الغد.

وهذه المعضلات أمام ترامب.

١- التوصل لسلام دائم

لا أحد يعتقد أن هذا ممكن.

اسرائيل تريد أن تكون القوة الإقليمية التوسعية الكبرى.

أمريكا تريد أن تكون القوة المهيمنة في الشرق الأوسط.

إيران، ترفض سيطرة اسرائيل وهيمنة أمريكا، وتعتقد أن هذا من حقها هي فقط منذ أيام قورش الأكبر أو داريوس الأول.

٢- إثبات أن إشعاله لهذه الحرب كان مبررا

هو يحتاج لهذا أمام الشعب الأمريكي.

نفقات أمريكا في هذه الحرب هي مليار دولار كل يوم، بدون حساب غرامات فقدان الطيارات والبحث عن الطيارين المقودين.

ترامب، أفقد أمريكا في هذه الحرب ثقة وحب أصدقاءها في أوروبا وكندا واستراليا وآسيا.

ترامب، أثار الخوف في البرازيل وجنوب أفريقيا من احتمال قيام ترامب بالإعتداء عليها وجعلهم يفكرون جديا بامتلاك السلاح النووي.

وهكذا فإن ترامب أثار رغبة دولا أخرى لم تكن تفكر من قبل بامتلاك السلاح النووي

الفلوس ودورة البترودولار مقابل الحماية

وفقد ترامب بالتأكيد ثقة أصدقائه في دول الخليج العربية من أن أمريكا مفيدة للحماية.

العرب يبيعون البترول لكل العالم بالدولار، ثم يذهب هذا "البترودولار" لشراء الأسلحة الأمريكية أو الاستثمار وشراء العقار هناك.

وتريد أمريكا أيضا هدايا وفلوس نقدي مقابل الحماية.

أمريكا، أصبحت فقط شفاطة فلوس دول الخليج العربية بينما ايران تدمر منشآتهم ولا توفر الحماية.

٤- أضرار ترامب

إذا لم يحقق ترامب إنجاز مفيدا في مفاوضات باكستان، فسيلحق به شخصيا الضرر وسوف تتشوه ذكراه، وسوف تتشرخ قواعده الشعبية، وسوف يخسر الحزب الجمهوري الانتخابات التشريعية والرئاسية.

٥- الصواريخ الباليستية

يحتاج ترامب أن يمنع إيران من إنتاج الصواريخ الباليستية طويلة المدى، وهذا طلب مهم لإسرائيل.

لا يوجد ما يدل على أن إيران تقبل حتى مناقشة هذا الموضوع.

الصواريخ الباليستية، هي ما تعتبره إيران أداتها الوحيدة لردع اسرائيل (!)

٦- البرنامج النووي الإيراني

يحتاج ترامب أن يقول لأمريكا بأنه أنهى البرنامج النووي، بالرغم من أن اليورانيوم والأجهزة قد أصبح مدفونا فعلا تحت الركام في أعماق الجبال (!)

٧- مضيق هرمز

ويحتاج أن يقول أنه قد حرر مضيق هرمز من قبضة إيران.

بالرغم من أن هذا الأمر لم يكن موجودا عندما أشعل الحرب (!)

هذا إذا هو فعلا حرر مضيق هرمز (!)

ثامنا: يقبل ١٠ نقاط بدلا من استسلام بدون قيد ولا شرط

ترامب قال عند إعلانه الموافقة على مفاوضة إيران بأنه يستطيع التعامل مع ال ١٠ نقاط التي اشترطتها إيران للقبول بالتفاوض.

كان يريد قبل ٤ أسابيع استسلام بدون قيد ولا شرط.

والآن يقبل ب ١٠ شروط (!)

ترامب وال ١٠ النقاط الإيرانية

١٠ دبابيس وليس ١٠ نقاط

هذه كلها، هي نفس طلبات إيران قبل الحرب:

حق تخصيب اليورانيوم، إزالة تواجد أمريكا العسكري من المنطقة، رفع العقوبات الاقتصادية،

وفوق هذا:

دفع تعويضات، الاعتراف بملكيتها لمضيق هرمز، وفرض رسوم عبور، ورفع العقوبات عن حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، مشاكل السعودية والشرعية اليمنية مع الحوثيين؟

حل مشاكل المنطقة (؟ اسرائيل؟ وحقوق الفلسطينيين؟)

هذه ١٠ دبابيس تنوي إيران أن تدوخ بها سمسار عقارات نيويورك.

تاسعا: فخاخ استراتيجية بانتظار ترامب من إيران

١- الصين وروسيا

قوتان كبريتان، سوف تريان إيران بناظور مختلف الآن.

إيران، أثبتت أنها تستطيع أن تتصدى للهيمنة الأمريكية.

إنهاء الهيمنة الأمريكية هي على رأس أولويات الصين وروسيا.

قد تحصل إيران على علاقة قريبة قليلا من علاقة كوريا الشمالية بالصين وروسيا وقد تتسرب خبرات في الصواريخ والمسيرات والبرنامج النووي.

ترامب، حفر مشكلة لأمريكا بنفسه، بتوطيد مكانة منافسيه في الشرق الأوسط وربما بإحلال الصين وروسيا محل أمريكا.

٢- البرنامج النووي: قنبلة نووية سرية

فتوى خامنئي بأن القنبلة النووية "حرام في الإسلام" لم تعد سارية المفعول.

الحرس الثوري مصمم على الحصول على الردع المطلق.

القنبلة النووية سوف تصبح مشروعا عسكريا سريا، ليفاجئ العالم عند أول تحربه تفجير نووية كما فعلت باكستان والهند وكوريا الجنوبية.

خاتمة

ترامب قد يكون قد خرج، لكن إيران لم تخرج من المعادلة ولقد دخلت فيها أكثر وربما تستقر شوكة في حلق العرب.

هذه ليست نهاية حرب، ولكنها إعادة توزيع للأدوار.

وإذا لم يفهم العرب ذلك الآن، فسيدفعون ثمنه لاحقا.

الأكثر قراءة

الرأي الرياضي

كتابات

كلمة رئيس التحرير

صحف غربية

المحرر السياسي

وكيل آدم على ذريته

أحلام القبيلي

2016-04-07 13:44:31

باعوك يا وطني

أحلام القبيلي

2016-03-28 12:40:39

والأصدقاء رزق

الاإصدارات المطبوعة

print-img print-img
print-img print-img
حوارات

dailog-img
رئيس الأركان : الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر

أكد الفريق ركن صغير حمود بن عزيز رئيس هيئة الأركان ، قائد العمليات المشتركة، أن الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر، مبيناً أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الجديد يمثل تحولاً عملياً وخطوة متقدمة في طريق إنهاء الصراع وإيقاف الحرب واستعادة الدولة مشاهدة المزيد