عيال زايد تعدّوا الخطوط الحمراء واستباحوا حمى شقيقتهم الكبرى، وهذه مغامرة غير محسوبة العواقب.
وأمام هذه المغامرة اتخذت السعودية والرئاسة اليمنية عدة خطوات هادئة، هدوء يشي بما يسبق العاصفة.
- الخطوة الأولى:
أرسلت رجل المهام الصعبة، اللواء الدكتور محمد بن عبيد القحطاني، إلى حضرموت، واستطاع خلال أسبوع من اللقاءات المكثفة قبلياً ورسمياً وشعبياً، أن يوجِد قاعدة شعبية رافضة لمغامرة عيال زايد في حضرموت والمهرة، بل ومؤيدة لما تنوي القيام به القيادتان اليمنية والسعودية.
- الخطوة الثانية:
قامت السعودية باستخدام علاقاتها ونفوذها الإقليمي والدولي بتعرية ما قام به عيال زايد، وأوجدت رأياً مندداً بهذه المغامرات.
- الخطوة الثالثة:
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمراً عملياتياً باستعداد ثلاث فرق عسكرية من قوات درع الوطن للتوجه إلى محافظتي حضرموت والمهرة لإنهاء التمرد وإعادة الأمن والاستقرار.
- الخطوة الرابعة:
أصدرت الهيئات الدستورية (مجلسا النواب والشورى) بيانات دعت فيها إلى خروج
مليشيات الزبيدي من حضرموت والمهرة.
وبهذه الخطوات المعلنة وغير المعلنة، أصبح عيال زايد في زاوية ضيقة، وأمام خيار وحيد: الخروج من اليمن.
فالسعودية هي من دعتهم هم وقطر، وقد استغنت عن خدمات قطر مبكراً، والآن جاء الدور على الإمارات،
وعليها الامتثال أو مواجهة الأسوأ.
أخيراً أوجّه الرسائل التالية وأقول:
- لـعيدروس الزبيدي: من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه.
- لطارق عفاش: انتبه من طحنون وعمار، فهما يحرفان بوصلتك ويجعلان منك (سعد حدّاد).
- للشيخ المحرمي: تذكر جيداً أنك أقسمت بالله أن تحافظ على وحدة اليمن وسيادته.
- للفريق البحسني: أحرقتَ كرتك.
اللهم أصلح الشأن، واحقن الدماء، واجعل بلدنا آمناً مستقراً وسائر بلاد المسلمين يا رب.