سوريا وقيادتها اليوم بيضاء من أي عقوبات دولية،
ورئيسها بشار الأسد يُستقبل في البيت الأبيض، بينما رئيس مجلس القيادة اليمني يُستقبل من نائب السفير السعودي في مقر إقامته بالرياض.
الرجال حيث يضعون أنفسهم،
والأوطان لا يحررها إلا القادة الأحرار.
سوريا تفتح صفحات جديدة مع العالم بأسره،
وقادتها تُفتح لهم أبواب القصور في كل بقاع الأرض،
في حين يُغلق قصر معاشيق في وجه رئيس مجلس القيادة عيدروس الزُبيدي.
من الصعب أن تجد كلمات تصف الفارق الكوني بين قيادة سوريا وقيادة اليمن؛
الأولى أثبتت حضور الدولة وهيبتها،
والثانية ما زالت تائهة بين الوصاية والعجز.
بين من يحكم بإرادة وطنية،
ومن ينتظر الإذن ليحكم،
يتضح الفرق بين القائد الحقيقي والوكيل باسم الوطن ..