اعتصام الجرحى المطالبين بحقوقهم الدستورية والقانونية ليس مجرّد حدثٍ عابر، بل هو هزيمة أخلاقية ووطنية لنا جميعاً بكل ما للكلمة من معنى.
إنه وصمة عار في جبين كل مسؤول خذلهم، وفي مقدمتهم:
• رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس.
• رئيس الحكومة وأعضاء حكومته.
• رؤساء مجلسي النواب والشورى وأعضائهما.
• قادة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والنقابات الحقوقية.
• وسائل الإعلام وكل إعلامي التزم الصمت.
إن ما يحدث اليوم ليس مجرد تقصير، بل هو خيانة لدماء الشهداء وتضحيات الجرحى، خيانةٌ للوطن الذي قدّموا أجسادهم فداءً له.
أين الضمائر الحيّة؟ أين من أقسموا على خدمة الشعب وصون كرامته؟
لن يكون لوطنٍ معنى إذا نُسيَ جرحاه، ولن يُكتب لمستقبلٍ مشرق أن يولد من رحم الخذلان.
إن إنصاف الجرحى واجب وطني وأخلاقي قبل أن يكون قانونياً — فمن يخون الجرحى، يخون الوطن بأسره!!