في عرض بائس من إنتاج إعلام الكهف، خرجت وزارة داخلية الحوثي ببيان أسمته (ومكر أولئك هو يبور)، يزعم كشف "شبكة تجسس خطيرة" بين الـ CIA والموساد والمخابرات السعودية، هدفها استهداف زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي والتصنيع العسكري والصواريخ – كأننا أمام البنتاجون!
لكن من تلا البيان لم يكن مسؤولاً أمنياً، بل علي حسين الحوثي، نجل الصريع حسين الحوثي وشقيق عبدالملك، في أول ظهور علني سياسي رسمي له بعد تصعيده ربما ليحل محل عبدالكريم الحوثي التي تتحدث مصادر بنفوقه أو هو في فراش الموت، مما يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن:
الأسرة الحوثية بدأت رسمياً تدشين التوريث داخل الجماعة.
تسعى للظهور بمظهر القيادة الحصرية، وإقصاء بقية الأجنحة.
التوقيت ليس صدفة، بل هروب للأمام!
هذا البيان ليس إلا محاولة هروب استباقية للتغطية على جملة من الفضائح الخطيرة التي تُطوّق رقبة الجماعة داخلياً وخارجياً مثل:
فضائح تقرير الخبراء الأمميين (أكتوبر 2025):
التقرير أحدث دوياً محلياً ودولياً، فكان لا بدّ من “فرقعة إعلامية” للتغطية!
الفضيحة القضائية والتطييف الممنهج:
محاولة يائسة للتبرؤ من اختطاف موظفي الأمم المتحدة، خصوصاً:
عجز حوثي فاضح عن الرد على ضربات جوية مؤلمة:
بيان ركيك… وشخصيات بلا وزن!
في مشهد استعراضي باهت، قدمت الجماعة مجموعة أشخاص ببدلات زرقاء، بينهم امرأة، زاعمين أنهم أخطر جواسيس العالم!
لكن البيان لم يقدّم أي أسماء واضحة، ولا صوراً لأدوات تجسس، ولا دلائل حقيقية.
بل لم يُظهر أي عنصر من “ CIA ” أو “الموساد” كما زعم! مجرد أكاذيب متكررة بلغة دينية لتضليل الرأي العام.
تصوّروا من ضمن الخلية التي قالوا إنها تدير العميلة د. علي البكالي والصحفي علي قلي، ولا علاقة لهما بأية جوانب عسكرية.
الخلاصة:
- هذا البيان هو أضخم فقاعة هواء صدئة في تاريخ الأكاذيب الحوثية، وهو إعلان رسمي أن الجماعة أصبحت مكشوفة، متخبطة، عاجزة، وتعيش حالة ذعر سياسي وأمني داخلي.
- من يسعى لتحويل مؤسسات الدولة إلى طائفة ويستبدل القضاء بـ”شيوخ الحوزة” لا يمكنه الادعاء بالحفاظ على الوطن.