وفورات أموال النفط العربي، صارت، في حالات، تشكل جحيماً تكتوي به الشعوب العربية الفقيرة، وتُستَهدَف به وحدة بلدانها وسلامة أراضيها والفتك بأبنائها مثلما يحدث الان في السودان.
وحدث وقد يحدث في اليمن.
في السودان ينكرون الآن أي تدخل أو دعم “لقوات الدعم السريع" مع وضوحه وضوح الشمس.
ومع أن اليمن لا بواكي لها، لكن لا أحد ينسى أن الطائرات "الشقيقة" أحرقت أكثر من 300 من أبناء اليمن على أبواب عدن، وأكثر من خمسين آخرين في عتق، وغير ذلك كثير.
ومن الصعب الإنكار، ومن الصعب النسيان، ولو أنه ينطبق على بعض من يعدون "قيادات" من قومنا؛ ما لجرح بميِّت إيلام.
في ديسمبر 2023 قال عيدروس لولا التحالف العربي لما استطعنا توفير هذه الإمكانات العسكرية لعشرات السنين.
وتحدث عن مشروعه الإنفصالي والاستعداد لفرضه بكل الوسائل، بما في ذلك القوة.
ونعرف أن التحالف يمول ويدعم ويدفع رواتب لأكثر من مائة ألف من القوات شبه العسكرية لفرض الإنفصال بالقوة.
وهكذا قد يصير النفط نقمة وبلاء وخراب. وكان نعمة من النعم.