قام المنافقون في المدينة بتأسيس وبناء مسجد الضرار لأهداف عدة منها:
١- كفرًا ونفاقًا
٢- لتفريق صف المؤمنين وزرع الفتنة بينهم
٣- أرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل، أي استيعاب كل من حارب الله ورسوله في تنظيم سري خطير للمنافقين والخلايا التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة في المدينة ومحاولة اغتيال القيادة ممثلة في رسول الله )ص(
٤- ليكون وكرًا للتآمر على الإسلام والمسلمين والمكر والكيد بهم وبث الشبهات ضدهم والطعن في الدين والعرض والتشكيك في القرآن والدعوة الإسلامية وإجهاض مشروع الدولة الإسلامية الحديثة
قال تعالى:) والذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين وأرصدًا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون (صدق الله العظيم.
واليوم نرى من يقوم بتأسيس مساجد الضرار التي تتربص بالدولة الشرعية وجيشها وأمنها والمقاومة الشعبية
في صورة تشكيلات مسلحة خارج إطار الدستور والقانون ووزارة الدفاع والداخلية،
وفي صورة مكونات سياسية وجماعات دينية
ترفع شعار الوطنية ومشروع الدولة وتحمل لافتات تحرير الوطن من المشروع الحوثي السلالي وإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تستهدف فيه الشرعية وجيشها الوطني والمقاومة الشعبية التي قاومت الحوثي من أول يوم وقدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعًا عن الدين والوطن والعزة والكرامة.
(وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون)
إنهم يكذبون بأن عدوهم الحوثي، ونحن نرى أنهم لا يعادون إلا الشرعية وجيشها وأمنها ومقاومتها
(ظاهر فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب).
يكذبون برفع شعار الوطنية وهم يخدمون أجندة خارجية ومشاريع تقسيمية.
يكذبون بأنهم مع وحدة الصف الوطني وهم يسعون إلى تقسيم الوطن والتربص بالوطنيين الصادقين.
يكذبون بأنهم مع الوحدة وهم يرفعون علم الانفصال.
يكذبون باسم الشراكة الوطنية واحترام الديمقراطية وهم يسعون إلى الاستحواذ على السلطة وإعادة الحكم العائلي والأُسري وأقصى الأطراف الوطنية الصادقة.
وعلى هذا الأساس نقول لهم صراحة:
1- إن أي مكون سياسي أو جماعة دينية لا يعترف بالشرعية أو تشكيل عسكري خارج إطار وزارة الدفاع والداخلية
فهي مسجد الضرار تهدف إلى طعن الشرعية والجيش والمقاومة في الظهر وزعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة في المناطق المحررة.
2- أي مكونات سياسية أو جماعات لا تعترف بالشرعية الدستورية في مسجد الضرار تهدف إلى الانقلاب على الشرعية وتفريغها من محتواها الدستوري وعرقلة أهدافها.
3- أي جماعات دينية لا تؤمن بالتعايش مع كل مكونات الشعب فهي مسجد الضرار تهدف إلى الاحتكار واحتكار الدين والحكم فيها دون غيرها.
4- أي مكون سياسي أو ديني أو قبلي يسعى إلى عرقلة وحدة الصف الوطني لمواجهة مشروع الحوثي فهو مسجد الضرار يخدم أجندة خارجية لنهب ثروات البلاد والسيطرة على الموارد الاقتصادية.
5- أي طرف في الشرعية أو مسؤول أو قائد أو سياسي أو وجاهة اجتماعية لا يوجه قلمه وفكره وبندقيته ومركزه إلى صدر الحوثي ولا يساند ويدعم الجيش الوطني والمقاومة فهو مسجد الضرار يهدف إلى تشويه الشرعية والجيش والأمن والمقاومة بشائعات وتهم باطلة
(يحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم، ولكنهم قوم يفرقون)
6- أي مشاريع سياسية أو حزبية لا تخدم المشروع الوطني للحفاظ على الجمهورية والهوية الوطنية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبناء الدولة الحديثة فهي مسجد الضرار تقدم المصلحة الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية.