معركتنا مقدسة ووطنية، تتجه نحو تحرير اليمن من الاحتلال الإيراني،
نحو وقف تمدد الفقر والجوع، وعودة النازحين،
نحو منح المختطفين حقهم في الحرية، واستعادة الجمهورية ومؤسساتها، واستعادة روح اليمن ونفسها ونبضها... "صنعاء".
أما "معاركهم"... فهذه آخر مستجداتها:
صراع محموم على تعيين نائبين لرئيس الوزراء.
معين عبدالملك يسعى لتعيين نفسه سفيرًا في الرياض أو سويسرا.
أحمد عوض بن مبارك يتحرك لتثبيت نفسه سفيرًا في الرياض أو لندن.
حالة استنفار قصوى تعيشها فنادق الرياض والقاهرة وإسطنبول…
صراع لا على الجبهات، بل على السفارات، والمقاعد، والمناصب.
مشهد يُمثّل استفزازًا فاضحًا…
ليس للشعب وحده، بل لكل وادٍ وجبلٍ وصحراء ومدينة في هذا الوطن.
استفزاز لتضحيات الشهداء، ودموع المعتقلين، وصبر النازحين.
حقيقة لا بد أن تُقال:
هؤلاء لا يشبهوننا في الداخل…
لا علاقة لهم بمعركتنا المقدسة والوطنية…
ولا مكان لهم في مشروع استعادة اليمن.
الله... كيف يقدمون أنفسهم بهذه الصورة "المسخرة – الانتهازية" أمام العالم؟
ثم يتحدثون عن تمثيل الشعب، وقيادة المرحلة!
فماذا ننتظر؟ وعلى من نراهن؟
لم يعد أمامنا سوى طريق واحد: الفعل.
الداخل هو الجبهة، وصنعاء هي القبلة.
وسنحررها... بعيدًا عن كل أشكال الانتهازية والخيانة والتآكل.