إلى قادة مليشيا الحوثي ومن يقف خلفهم…
إلى من توهّموا أن السلاح يصنع شرعية، وأن القهر يُخضع شعبًا، وأن الكهنوت يمكنه أن يُحكم وطنًا…
لقد كُتبت نهايتكم، وانتهى زمن خداعكم.
كل يوم يمر ليس في صالحكم، بل خطوة تقرّبكم من سقوطكم المحتوم،
وكل لحظة تعتقدون فيها أنكم في مأمن، إنما تقتربون من لحظة الانفجار العظيم.
لا تراهنوا على صمت الناس…
فصمتهم ليس رضى، بل احتقان بلغ ذروته،
وغضب يغلي في صدور اليمنيين جميعًا،
حتى من يعيش تحت سلطتكم الجبرية، ينتظر لحظة الخلاص أكثر من سواه.
أنتم اليوم تعيشون على حافة الهاوية،
القبائل التي حاولتم إخضاعها، والأحرار الذين طاردتموهم،
والمختطفون الذين دفنتموهم في الزنازين،
والأبرياء الذين ذاقوا الويلات…
كل هؤلاء أصبحوا وقودًا لساعةٍ قادمة… لن تُبقي منكم شيئًا.
لا تقولوا حينها إنكم لم تُحذَّروا من تبعات جرائمكم وقهركم للشعب
ولا تظنوا أن الخطر سيأتيكم فقط من الجبهات…
بل استعدوا للانفجار من الداخل،
من محيطكم، من صفوفكم، من صدور الذين خدعتموهم بشعارات الكذب، ثم خذلتموهم وأهنتموهم وأفقرتموهم.
لا سلام مع قاتل، ولا شراكة مع مليشيا، ولا دولة في ظل خرافات الولاية.
أنتم إلى زوال، والحق أقوى من جبروتكم،
وعدالة السماء لا تُغفل، ولا تُمهل طويلًا.
اليمن ليست مزرعة، والشعب ليس قطيعًا، والحرية لا تسقط بالتقادم, والقصاص قادم
فانتظروا… إن ساعة الحقيقة قادمة، وإن غدًا لناظره قريب.