وزير الدفاع ورئيس الأركان يتبادلان اتهامات الخيانة في إسقاط عمرانأمين الإصلاح: ما حدث في عمران "عجز" من الدولة أو "خيانة"غاضبون يُكسِّرون منزل مغتصب وقاتل الطفلة (شيماء) بعدناليوم.. صنعاء تشييع شهيد الشرف العسكري القائد حميد القشيبي وعشرات الآلاف يتوافدون إلى العاصمةد. القربي: المصالحة الوطنية تقتضي الثوابت وإيقاف التحريض و بناء جيش وطنيشكري يُحذِّر من خطة قيادات جنوبية قادمة من الخارج ويتهم بن عمر بالمؤامرة ومساندة الخونة صنعاء.. اشتباكات بين محتجين من القوات الخاصة ومرافقي القائد مجيديع العدو يبدأ في دفن قتلاه .. وتوقف تام للرحلات الجوية في مطار عاصمة الاحتلاللحج.. مسلحون يهاجمون إدارة الأمن بالحوطة والأمن يضبط مطلوبينمدير أمن الجوف يؤكد أن الحوثيين خرقوا التهدئة واختطفوا جنديين من اللواء 115
ماجد البكالي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات
RSS Feed
ماجد البكالي
إلى قاهر الحوثيين..أذكيت باستشهادك روح شعب وأسقطت مشروع إمامة
لعنة الفرعون!
إلى اتحاد وكالات السياحة!!
السيادة الوطنية!!
طلب الحصانة دليل ارتكاب الجرم
اليمنيون.. بين وميض أمل بن عمر وقرار الذات
آخر فصول التزاوج بين السلطة والتجارة
أعاده الله علينا وعليكم
أزمة الاعتراف بالحقائق والمصير المخزي

بحث

  
هل ستظل مشاريع تقسيم اليمن والطائفية هي أبرز ثمار الثورة اليمنية؟؟
بقلم/ ماجد البكالي
الإثنين 05 أغسطس-آب 2013 02:20 م

منذ انطلاق الثورة الشعبية في اليمن في 2011م واليمنيون ينتظرون ثمار تلك الثورة ويتأنون كلما رأوا مشاكل أو خطوات للاحتيال على ثورتهم ومصادرتها متجنبين الدخول بالوطن في إتون الصراع والدماء واليوم واليمن على أعتاب نهاية الحوار الوطني ونهاية الفترة الانتقالية تبدو الصورة العامة أن الثورة اليمنية قد نُهبت وتم الاحتيال عليها.
حيث تؤكد كُل الخطوات والأحداث السياسية التي مرت بها اليمن أن الثورة الشعبية السلمية قد تم اختطافها من بأسلوب انتقامي حيث أن أبرز المخاوف من نتائج الحوار الوطني تتمثل في سيطرة قضيتي الجنوب وصعده على تلك النتائج كما استمرت سيطرة القضيتان على واجهة الحوار وطابعه لاسيما أن كلا القضيتين استغل من يتحدث عنهما ما حدث في 2011م وتحويله في النهاية على أنها قضية الجنوب وصعده, مع أن ما كان حاصلاً منذ 2002م تجاه قضية صعده هي قناعة شعبية مُطلقة بأن ما يحدث في صعده هو تمرد يملي الواجب الوطني إنهاءه وقامت الحروب بين الجيش والتمرد 5مرات أو ستة حروب ,ولم يعترض الشعب أو يقر حتى اليوم أن ما حدث ويحدث في صعده ثورة بل دعم الجميع الدولة وقبل بالتضحيات كي يتم إنها التمرد ,وكذا في المحافظات الجنوبية كانت هُناك مظالم ومحدودة وذات سمات واضحة ورغم الإعلان عن الحِراك الجنوبي في 2007م غير أن أهدافه ودعواته لم تلق قبولاً من أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية سوى من قِلة لهم حِسابات سياسية في الغالب فيهم أعداد محدودة ذوي مظالم فعلية؟ واستمرت الحياة بشكل جيد في كُل اليمن ولم يصدق اليمنيون لا دعوات الحوثيين ولا الحِراك الجنوبي, بل وأُقيم خليجي عشرين في عدن عام 2010م وبنجاح تام وأمن غير مسبوق ولو كان اليمنيون في المحافظات الجنوبية يريدون الانفصال لكان ذلك الحدث فُرصتهم للإثبات للعالم بمطلبهم لكنه ثبت في ذلك الحدث وكل وقت أنها مطالب مغرضين على اليمن ووحدته يعملون لحساب أجندة خارجية؟
وما أن بدأ الربيع العربي من تونس مروراً بمصر قرر اليمنيون جميعاً وفي مُقدمتهم الشباب المستقل ثم أحزاب اللقاء المُشترك ثم القبائل اليمنية ,فيما انضمام جماعة الحوثي كان مُتأخراً وتكشف مع الأيام والأشهر بل وبعد 2011م وتحالفاته مع رأس النظام السابق؟ كذا الحِراك الجنوبي كانت له مواقف سلبية وشبه مُعادية للثورة الشعبية السلمية كلامية وبالاعتداء على ساحات الاعتصام وعلى المتظاهرين السلميين والقتل و..؟
 ومنذ جاءت المبادرة الخليجية وقبلت بها الأطراف السياسية وأدعى الحوثيون والحِراك رفضها في بادئ الأمر ثم البدء بتطبيق خطوات المبادرة مروراً بأداء اللجنة التحضيرية للحوار الوطني عندها بدأت قضيتي صعده والجنوب تأخذ من التهويل والتضخيم ما ليس واقعاً لا في السابق ولا اليوم لم يكن ذلك التهويل إعلاميا فحسب بل تمثل في أداء وأجندة عمل اللجنة الفنية للحوار الوطني مروراً بمؤتمر الحوار الوطني وتمثيل القضيتين بفريقين أو لجنتين من لجان الحوار واستمرار موضوعهما وتهويل القضيتين هو الطاغي على مضمون الحوار الوطني وواجهة وأساس الحوار وأضحى من قالوا أنهما يرفضان المبادرة الخليجية هما رئس المبادرة والشخصيات الرئيسية في المسرحية الخليجية فيما باقي الأطراف التي برزت على أنها الأطراف الرئيسة في التوقيع على المبادرة الخليجية عبارة عن شخصيات ثانوية في هذه المسرحية الهزلية التي لم تنته فصولها بعد وأُعطيت من الشرعية والحق ما ليس لها ولا يقبله اليمنيون فيما الشباب المستقل الذي مثل أساس الثورة اليمنية تحول في هذه المسرحية إلى أطلال تستشهد بها شخوص المسرحية في أوقات نادرة.
المسار الغريب لليمن منذ بداية 2012م مسار غريب ومفضوح يؤكد بأن الثورة اليمنية لم تنتصر ولم تتحقق لها أي أهداف؛ لأن الشعب اليمني ثار على نظام صالح العائلي لفساده وتفريطه بالسيادة الوطنية وفي مُقدمة ما فرط به التساهل مع التمرد الحوثي في صعده, وترك المجال للفاسدين لممارسة الظُلم في الجنوب والشمال ,وعدم استقلالية القرار اليمني, والتفريط بمساحات شاسعة من الأراضي اليمنية فيما أدعى أنه ترسيم لحدود اليمن مع دول الجوار؟ وتنميته للطائفية والمذهبية لاستخدامها أوراق يصارع بها ويدافع عن حُكمه..
اليوم وبعد مرور قرابة عامين على إنها مُسمى نظام حُكم صالح ليست العِبرة بزوال الشخص من الظهور في القصر الرئاسي بل العِبرة في واقع يحمل ذات الثقافة أضيفت عليها النقمة من الوطن والمواطن بتسليط المشاريع الطائفية والانفصالية عليه وجعلها مسار وطن..
ولم يبق سوى تساؤلين اثنين: هل تهويل قضيتي الجنوب وصعده ورهن مصير الوطن بهاتين القضيتين المنبوذتان دعواتهما وقيادتهما شعبيا حتى قبل تهويلهما؟ وهل الحوثيون والحِراك هما أدوات العمالة السرية لنظام حكم صالح واللتان تم التهيئة لهما بإعادته بثوب أخر في شكله؟ أم أن ما حدث ويحدث وسينتج هو في إطار مُسلسل انتقامي من اليمن حاكته دولة الجوار كي لا تصلها الثورات وأسست ـ من خلال مبادرتها التي رفضتها في البداية بعض الدول الخليجية ـ أسست لتمزيق اليمن وشرذمته كي لا تقوم فيه ثورة ونهضة فعلية كي تخاطب بذلك مواطنيها انظروا عواقب الحرية, وأن عبوديتكم واستقراركم المعيشي خير لكم من حُرية اليمنيين؟.
 فلم يستفد من الثورة اليمنية حتى الآن سوى الحوثيين والحِراك الجنوبي بل ويأسسون ومن معهم من أجندة الرعاية للتسلط على اليمن مُستقبلاً وتكوين إمارات مُستقلة وبمُسميات مُختلفة ,فهل تلك هي ثمار ثورة اليمنيين وثمن الدماء والأرواح التي ازهقت؟
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع أخبار اليوم نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
علي ناجي الرعوي
الفشل المستمر..مسؤولية الحكام أم المحكومين؟
علي ناجي الرعوي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد علي محسن
قصة الثور والزير!!
محمد علي محسن
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
ناصر أبو الهيجاء
مرحى لهذا إن كان إرهابا...تباً لها إن كانت هذه هي الشرعية
ناصر أبو الهيجاء
كتابات
جلال الحزمي
عن عمل الجمعيات الخيرية
جلال الحزمي
د. مصطفى يوسف اللداوي
القدس في يومها العالمي تئن وتصرخ
د. مصطفى يوسف اللداوي
عبد الرحمن جابر
نحن والمرأة
عبد الرحمن جابر
محمد الحميري
كهرباء هجده.. بين المتابعة وأموال الإعاقة للمشروع!!
محمد الحميري
محمد سيف عبدالله
أضواء على انقلاب عسكر مصر (2 2)
محمد سيف عبدالله
د.عبدالسلام الصلوي
الإستشفاء بالعسل في أمراض الجلد الجزء الثاني
د.عبدالسلام الصلوي
الـمـزيـد

جميع الحقوق محفوظة © 2010-2014 أخبار اليوم
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية