لحج.. مسلحون مجهولون يغتالون رئيس التحريات بأمن الحوطةمكاوي: الكارثة تقترب ما لم يتخلَّ الحوثيون عن العنفأبين.. مصرع جندي في هجوم مسلَّح بالمحفد و"القاعدة" تهدد بقتل المتعاونين مع الجيش إب..مليشيا الحوثي تلاحق الشيخ الدعام إلى قرية الكتبة وتحتل منتجعاً سياحياً ومنزلَ العطاب النائب الحميري: وزير الدفاع مقاول للتخلص من الجيش ولا وجود للرئيس إلا في قناة اليمن!مأرب.. مجهولون يفجِّرون آباراً نفطية بصافر وآخرون يعتدون على خطوط الكهرباء المشترك يستنكر اقتحام الحوثيين للمنازل ويطالب الدولة ببسط نفوذها وإخراج المليشيات من رداعمحافظ تعز يشدِّد على ضرورة إنهاء المظاهر المسلحة وملاحقة المطلوبين أمنياًموظفو الخارجية يبدأون الإضراب المفتوح ويطالبون بوضع حد للفساد وتحقيق مطالبهم اليونيسيف: اليمن من بين 4 دول في العالم يُمارَس فيها إعدام الأطفال
رمزي المضرحي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات
RSS Feed
رمزي المضرحي
إب..اللواء المنكوب والجمال اللا متناهي
لغة القتل والإجرام
غزة تستغيث...!
عندما يصبح الغش ركناً من أركان التعليم!
جرعة وراء جرعة..ورحبي يا جنازة فوق الأموات
الجنود يقدمون أرواحهم ...واللا دولة تبيعهم!!
وماذا لو انتهكت سيادتنا؟
حيلة الحكومة في اصطناع الجرع!
شياطين القات...يتغلبون على شياطين الناس!!
مرضى السرطان بين مطرقة الحكومة وسندان الألم

بحث

  
وأخيرا كشفنا لغز جامع "النهدين" الرئاسة...
بقلم/ رمزي المضرحي
الإثنين 20 يونيو-حزيران 2011 02:49 ص

في بلادنا الحبيبة ولا أقول السعيدة تكثر الأقاويل والشائعات في الإشكالات والمحن التي تلم بالوطن فيهتم الشعب والساسة بأسباب المحن والمشاكل التي تلم بالوطن وكلاً يبث برأية والبعض يدس الشائعة لأغراض في نفسه وآخرون يظلون في زوايا الإنصات فقط ونشر ما يسمعونه من أكاذيب الشائعات. ومن هنا نرى أن الشعب يتعلق أو يهتم بصغائر الأمور ويتجاهل كبارها أو طرق ووسائل حل الإشكالات التي تؤثر عليه وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على تدني حاد في الوعي بين أوساط الشعب اليمني، فكما نعلم أن المجالس والساحات ومقاهي الانترنت ومنافي الساسة وكافة وسائل الإعلام والشوارع وووو..الخ لا تكاد تخلو في الآونة الأخيرة من الحديث عن حادثة انفجار مسجد النهدين وإصابة الرئيس وكبار مسؤولي الدولة، فنرى الكثيرين يدينون ويشجبون العمل المريع والعظيم الذي حدث للجامع ومن بداخلة من المسؤولين، ولم نراهم يدينون أو يستنكرون قتل الثوار السلميين و يعتبرون حرمة المسجد والمسؤولين الفاسدين أعظم من حرمة الأنفس التي أزهقت في ساحات التغيير وميادين الحرية وينسون قول المصطفى عليه الصلاة والسلام "لهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من إراقة دم امرء مسلم " فأيهما أعظم حرمة الجامع أم حرمة النفس التي حرم الله لو كانوا يعلمون ..
ونرى الناس يحللون ويفسرون ويتجادلون ويختلفون على من هو المصدر المسؤول عن انفجار جامع النهدين الرئاسي، فالمصادر الرسمية التي يفترض بنا تصديقها لو كانت صادقة ولكن للأسف ...تقول في البداية إنه قصف صاروخي من أبناء قبيلة حاشد المناصرين للشيخ صادق الأحمر لتكون ذريعة قوية للرئيس صالح لقصف وتدمير كافة قبيلة وعائلة صادق الأحمر بذريعة الانتقام , وحاليا تقول أنة قصف مدفعي من قبل تنظيم القاعدة لتكسب تعاطفاً أميركي أوروبياً وهذا دليل على تخبطها وكذبها,
أما بعض المعارضين فقد صرحوا بأن هذه العملية هي عبارة مسرحية صالحية رئاسية تسعى للتخلص من أعوان صالح وجر أهاليهم وقبائلهم إلى الإنضمام ودعم السلطة الفاشلة بضرب الشعب بالشعب؛ وهذا مرفوض في شطره الأول فالإنسان الواعي لا تنطوي عليه هذه الإشاعة، فكيف يقتل المرء نفسه من أجل التخلص من أعوانه ورجاله؟ وهل من المعقول أن يخطط المرء بقتل البشر وهو بينهم ؟ فهل وصلت الاستهانة بعقول الشعب اليمني إلى هذه الدرجة حتى يصدق هذه الإشاعات.
 أيضا صرحت مصادر مسؤولة بأن الضرب كان من داخل القصر بقذيفة قاتلة ومدمرة وهذا هو الشائع في الأوساط اليمنية مؤخراً ويقول دبلوماسيون غربيون ـ إن قنبلة تسببت به وليس هجوماً من الخارج.
 وأوضح الدبلوماسيين أن التحقيقات اليمنية الراهنة "تركز على أن الحدث وقع داخل المسجد "وهناك الكثير من المقولات المسيسة وضحيتها الشعب الذي يصدق الإشاعات ويتناسون الاهتمام بالأهم ألا وهو.. كيف يمكن إنقاذ الوطن من المنحدر الخطير الآيل للسقوط والانهيار؟ وما هي الخطوات التي يمكن عملها بعد رحيل الطاغية؟.
 يجب على الشباب وقوى المعارضة وممثلي المجتمع المدني تشكيل مجلس انتقالي عاجل إنقاذا للثورة اليمنية السلمية وتشكيل لجان شعبية لحماية المنشآت الحكومية العامة والخاصة وحماية الشوارع والحارات ورفض المبادرة الخليجية بصيغتها الماضية وعلى وجه الخصوص بند الضمانات لصالح ونظامه وناهبي ثروة الوطن وقاتلي أبناءنا وإخواننا وإن كان لابد درءأ لإفشال المؤامرة الخليجية المدبرة والهابطة فلا باس بإعفاء صالح فقط من المحاكمة والمعاقبة وليس كل نظامه.
 وأقول أخيرا: ليس من حقي أنا أو أنت أيها السياسي المعارض في المشترك أو أنت أيها الشاب الثائر في الساحة أو أنت أيتها الخليج إعفاء صالح ونظامه من المحاكمة والمعاقبة ولكن الرأي والقرار يعود لأصحاب الدم أو أهالي الشهداء فقط فدماؤهم أغلي من مليارات الدولارات التي نهبت منذ 33عاماً التي يمكن إن نتجاهلها في حال ترك الحاكم السلطة .
وأخيراً:
أحب إن أنبه إخواني القراء عن ماهية الفاعل الذي قام بتفجير جامع النهدين المقدس، إنه الله عز وجل ..نعم انه الله الذي ترفع له الأيادي ليل نهار في كل يوم وكل جمعة منذ أربعة أشهر ودعوة الأم الثكلى التي فقدت فلذة كبدها و الأرملة التي فقدت شريك حياتها والطفل والطفلة الذين يتموا من اجل الثورة, فهو القائل "ادعوني استجب لكم "وقال الرسول علية أفضل الصلاة والسلام "دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب" فهل بالله عليكم يعقل أن تخلو كل الساحات وميادين الحرية من مظلوم واحد يستجيب له المولى عز وجل.
تعليقات:
1)
العنوان: استغفر الله العظيم
الاسم: مشتاق
استغر الله

الحق مش عليك الحق على اللي نزلك الموضوع

شكلك مع النظام وتريد تخرب الثورة
الإثنين 20/يونيو-حزيران/2011 09:27 صباحاً
2)
العنوان: الله الحافظ
الاسم: ali alahdal
الصحفي / المحلل / الكاتب / المتخصص ............. كثرت المسميات وكثرت النوابغ في هذه الازمة وخاصة في قنوات مثل الجزيرة والعربية والتي تعاقدت مع الكثير من اوالئك وحجزت لهم غرفا في الفنادق الى حين مواعيد الساعات الاخبارية .... ويكفي القول يا رمزي - فقط - يكفي القول بان الله هو الذي حفظ الرئيس وليس الله هو القاتل !!!!!! لسبب بسيط وهو ان الرئيس لم يقتل .... بل حفظه الله وانجاه
اليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الإثنين 20/يونيو-حزيران/2011 09:33 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع أخبار اليوم نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
بشير البكر
اليمن .. دراما شكسبيرية
بشير البكر
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
معين عبدالله الباشا
شكراً لكم أبدعتم ..!!
معين عبدالله الباشا
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د. خالد الرويشان
ما وراء الأكَمة!
د. خالد الرويشان
كتابات
على محمد الحزمي
هل هذا هو الحل؟!
على محمد الحزمي
د. محمد عبدالله الحاوري
التعليم ومخرجاته
د. محمد عبدالله الحاوري
محمد الشحيري
بدلاً من رحيله.. رحل المواطنون من أبين
محمد الشحيري
جواهر الظاهري
ربيع الشعوب ... وخريف الحكام
جواهر الظاهري
شيماء صالح باسيد
رائحة الموت ...
شيماء صالح باسيد
محمد الحيمدي
ومضة الحق ....
محمد الحيمدي
الـمـزيـد

جميع الحقوق محفوظة © 2010-2014 أخبار اليوم
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية